«جالى تليفون قالى ابنك مات جوه المكنة»، هكذا لخص «سعيد إبراهيم»، والد الشاب «إبراهيم» ضحية حادث «خلاط التجمع» رفقة زميله «رمضان»، مأساته أمام النيابة العامة، مؤكدًا أن نجله الذى لم يمضِ على عمله بالموقع سوى شهرين، فارق الحياة نتيجة «إهمال جسيم».
وأوضح الأب فى أقواله التى تنفرد «المصري اليوم» بنشرها، أنه تلقى اتصالاً من زميل نجله يخبره بالكارثة، لينتقل فورًا إلى موقع العمل بدائرة قسم شرطة التجمع الأول، حيث وجد جثمان ابنه قد استُخرج من أحشاء «الميكسر» بعد أن أداره المشغل دون التأكد من خلوه.
ووجه والد الضحية اتهامًا مباشرًا لشركة المقاولات بالإهمال محل عمل الابن فى إجراءات السلامة، كما اتهم مشغل الماكينة بالتسبب خطأً في الوفاة، مؤكدًا أن ابنه كان يباشر أعمال التنظيف الدورية رفقة زميله حين باغتهما الدوران المفاجئ للماكينة، ليُكتب الفصل الأخير فى حياة الشاب العشرينى بـ «ضغطة زر» عشوائية، مطالبًا بحق نجله وتطبيق القانون على المتسببين فى الحادث.. وإليكم نص أقواله:
ج: هو يبقى ابنى.
ج: اللى حصل إن أنا النهارده الساعة 10:00 صباحًا كنت فى بيتى وجالى تليفون من زميل ابنى فى الشغل فى موقع دار العالمية بيت الوطن بالتجمع الأول وقالى إن ابنى إبراهيم سعيد توفى إلى رحمة مولاه نتيجة تشغيل الخلاطة عليه وهو بينظفها وبعدها رحت على هناك ولما وصلت لقيتهم مطلعينه من الخلاطة ومتوفى إلى رحمة مولاه ولقيت الشرطة والشرطة أخدتنى عشان أكمل الإجراءات وأطلع تصريح بالدفن لابنى، أخبرونى إنه توفى إلى رحمة مولاه وهو ده اللى حصل.
ج: الكلام ده حصل النهارده الساعة 10:00 صباحًا موقع دار العالمية بيت الوطن بالتجمع الأول.
ج: أنا كنت فى بيتى.
ج: أنا كان معايا أولادى ومراتى.
ج: هو واحد، زميل ابنى فى الشغل.
ج: هى شركة دار العالمية بمنطقة بيت الوطن بالتجمع الأول.
ج: هو شغال فيها عامل.
ج: اللى حصل إن ابنى إبراهيم سعيد كان فى الشغل وكان بينظف الخلاطة وبعد كدا عرفت إن فيه حد شغل الخلاطة من غير ما يعرف إن حد فيها ولما وصلت لقيتهم مطلعينه من الخلاطة ومتوفى إلى رحمة مولاه ولقيت الشرطة والشرطة أخدتنى عشان أكمل الإجراءات وأطلع تصريح بالدفن.
ج: لا أنا مشفتوش.
ج: هو اللى أنا أعرفه إن فيه حد شغل الخلاطة وهو جوه الخلاطة وكان معاه واحد زميله تانى بينظفوها ولما شغلها توفى الاثنين مع بعضهم.
ج: معرفش.
ج: لا معرفش.
ج: لا مفيش خلافات ما بينه وبين حد.
ج: لا مفيهاش شبهة جنائية لكنى باتهم الشركة بالإهمال.
ج: أنا بتهمها بالإهمال.
ج: أنا بتهمه بالتسبب خطأً فى وفاة ابنى لقيامه بتشغيل الخلاطة وابنى جواها.
ج: لا مفيش صلة ولا خلافات.
ج: اللى حصل أنا قلت عليه.
ج: تمت أقواله.
المصدر:
المصري اليوم