أكد الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أن قرارات وقف المذيع أو منع ظهوره على الشاشات، اتُخذت كثيرًا ولكنه ليس مع هذه المدرسة، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي هو الحفاظ على الزملاء وجمع الأسرة الإعلامية، وليس التعسف في استخدام السلطة.
وقال "سعدة" عبر برنامج "أسرار" مع الإعلامية أميرة بدر، على قناة النهار، أمس الاثنين، إن النقابة تتخذ القرار في حال وجود خرق صريح لميثاق الشرف أو مخالفة القانون، أو إذا مارس شخص المهنة بدون قيد قانوني، مضيفًا: “عملت ده كتير جدًا وهناك أسماء كثيرة”.
وشدد أن القائد والمدير يجب أن يكون حكيمًا وقويًا، ويطبق القانون واللائحة على الجميع، لافتًا إلى أنه يمتلك صلابة قوية في تطبيق القانون، وأنه لم يُصدر أي قرار بدون أسس قانونية، ولا يوجد أحد رفع عليه قضية وكسبها.
وأوضح أن الذين يتم منعهم غالبًا يكونون مخالفين لشروط القيد، مشيرًا إلى أن القانون لا يسمح له فقط بإضافة خريجي الإعلام دون ممارسة المهنة، مشددًا على أن القرار يحكمه القانون واللائحة.
وتطرق إلى قضية الدماء الجديدة في الإعلام، مؤكدًا أن الدولة تضع نقطة نظام لضخ دماء جديدة، خاصة أن سوق العمل في الإعلام التقليدي لم يعد يستوعب الجميع، مع وجود شكاوى بأن بعض الإعلاميين القدامى موجودون منذ سنوات والجدد لا يأخذون فرصتهم، مردفًا أن الإعلام الرقمي أصبح واقعًا.
المصدر:
الشروق