قال الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، إن ليلة القدر من الليالي المباركة، مشيرًا إلى قول الله تعالى: “إنا أنزلناه في ليلة مباركة”، واصفًا إياها بأنها أفضل الليالي وأفضل من ألف شهر.
وأضاف "عياد" عبر برنامج "مع فضيلة المفتي" على القناة الأولى، اليوم الاثنين، أن تحديد ليلة القدر بين العشر الأواخر من رمضان محل اختلاف بين العلماء، فبعضهم قال إنها ليلة السابع والعشرين، وآخرون اعتبروا أنها ليلة الخامس والعشرين، وغيرها من الأقوال، مؤكدًا أن المهم هو الجوهر والمعنى الحقيقي لهذه الليلة.
وتابع أن ليلة القدر ليست لمن يسهر جسديًا فقط، بل هي لمن أحياها بقلب خاشع ومنكسر، متوجه إلى الله بدعاء صادق، غير طالب للأجر فقط، بل للقرب والستر والهداية، مشيرًا إلى دعاء النبي الخاص بهذه الليلة: “اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني”، الذي يركز على محو ذنوب الماضي وعيش الحاضر مطمئنًا.
وأردف أن ليلة القدر تقتضي من الإنسان أن يعيشها بكل جوارحه، وأن يسعى لاكتساب خيراتها وتعظيم شأنها وطلب فضلها، مشيرًا إلى قول النبي: "من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه"، مشددًا على أن الأجر لا يحصله من يبحث عن زمانها فحسب وإنما من يبحث عن ثوابها وحقيقتها وجوهرها.
المصدر:
الشروق