«تحريات سرية ودقيقة، قمت بها بنفسى مستعينًا بأجهزة تقنية حديثة مكنتنى من الوصول الفعلى لمستخدمى الحسابات الإلكترونية»، هكذا بدأ النقيب محمد عبد العزيز عز الدين خليل، ضابط البحث الجنائى بالإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات، أقواله أمام النيابة العامة، ليرسم الخيط الأول فى قضية التشهير بوزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكي، وهى الشهادة التى انتهت استندت إليها محكمة جنح حدائق القبة في القاهرة، اليوم الأحد، بحبس المحامي على أيوب 3 سنوات مع الشغل وغرامة 300 ألف جنيه.
وأفاد مجرى التحريات فى شهادته، التى تنفرد «المصرى اليوم» بنشرها، بأنه توصل إلى قيام المتهم بإنشاء وإدارة صفحة على موقع «فيسبوك» اتخذها وسيلة لنشر عبارات تشهيرية، مؤكدًا أن فحص «الرقم التعريفى للحاسوب والهاتف المحمول» أثبت وقوف على أيوب خلف الحساب الذى بث منشورات مضللة تبدأ بـ «هل تعلم أخى المواطن»، وتتناول تفاصيل مغلوطة عن الحياة الشخصية للمجنى عليها، رغم ثبوت عدم وجود «ثمة علاقة فيما بينهما».
وتابع الضابط فى أقواله الموثقة، أن باعث المتهم من تلك الواقعة كان «التشهير بالمجنى عليها والنيل من سمعتها والإساءة إليها علنًا»، موضحًا أن التحريات التى استغرقت «مدة كافية» أثبتت أن القصد من النشر هو الإساءة العمدية.. وإلى نص أقواله:
ج: أيوة، أنا قمت بإجراء التحريات السرية والدقيقة وقمت بسطر محضر بذلك.
ج: أنا قمت بها بنفسى.
ج: أنا من قمت بإجرائها بالاستعانة بمصادرى السرية الموثوق فيها وصحة معلوماتها والسابق التعامل معها من قبل.
ج: مدة كافية وذلك للوقوف على حقيقة الواقعة.
ج: عن طريق جمع المعلومات من المصادر السرية وباستخدام التقنيات الحديثة ووسائل البحث.
ج: هى أجهزة تتمكن من الوصول والاستخدام الفعلى للخطوط الهاتفية ومستخدمى الحسابات الإلكترونية على مواقع التواصل والاسم والرقم التعريفى للحاسوب والهاتف المحمول.
ج: هم أشخاص من آحاد الناس سابق التعامل معهم وموثوق فى معلوماتهم.
ج: لا أستطيع البوح بأسمائهم خشية من افتضاح أمرهم وحفاظًا عليهم وإمكانية التعامل معهم مرة أخرى.
ج: لا أبدًا، هى تعمل من أجل الصالح العام بدون أى مقابل مادى.
ج: لا توجد بينهم ثمة علاقة أو خلافات.
ج: من خلال التحريات وجمع المعلومات من أكثر من مصدر.
ج: أنا تحرياتى توصلت إلى صحة الواقعة وأن وراء ارتكابها المدعو/ على أحمد على حسن أيوب – محام، كما توصلت التحريات إلى قيام المذكور بإنشاء وإدارة صفحة عبر موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، واتخذها وسيلة لنشر عبارات من شأنها التشهير بالمجنى عليها والنيل من سمعتها والإساءة إليها علنًا.
ج: قامت وكيلة الشاكية بتحرير محضر بالواقعة يوم 23 / 2 / 2026 حال تواجدها بديوان الإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات.
ج: توصلت تحرياتى إلى أنها تدعى/ نيفين محمد إبراهيم زكى – وزيرة الثقافة.
ج: توصلت تحرياتى إلى أنه يدعى/ على أحمد على حسن أيوب – محام.
ج: توصلت تحرياتى إلى أنه لا توجد ثمة علاقة فيما بينهما.
ج: توصلت تحرياتى إلى أنه الحساب المسمى (على أيوب) على تطبيق الفيس بوك.
ج: توصلت تحرياتى إلى قيام المتهم بنشر منشور على صفحته متضمن عبارات مثل: هل تعلم أخى المواطن أن وزيرة الثقافة سبق وأن تزوجت بعقد زواج عرفى من كويتى وألف – هل تعلم أخى المواطن أن وزيرة الثقافة كانت متزوجة من الطبيب اللبنانى ميرو أن وهو فرنسى الجنسية مسيحى الديانة.
ج: توصلت تحرياتى إلى باعث المتهم هو التشهير بالمجنى عليها والنيل من سمعتها والإساءة إليها علنًا.
ج: المتهم قصده من ذلك التشهير بالمجنى عليها والنيل من سمعتها والإساءة إليها علنًا.
ج: من خلال التحريات التى قمت بإجرائها.
ج: لا توجد أى علاقة أو خلافات.
ج: جارى الكشف الجنائى عليه.
ج: لا.
ج: لا تمت أقوالى.
المصدر:
المصري اليوم