في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أكد الشيخ طارق نصر، أحد علماء الأزهر الشريف، أن صيام رمضان فرض على كل مسلم، وأن القرآن الكريم صنّف كل الحالات بدقة.
وقال نصر خلال حواره عبر قناة "الشمس" إن الله تعالى قال في كتابه الكريم: "وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ"، وقال أيضًا: "وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ"، مبينًا أن هذه الآيات تحدد أحكام الصيام والإفطار.
وأضاف عالم الأزهر أن الشخص الذي اعتاد الصيام ولا توجد لديه مشكلة صحية فعليه الصيام، أما إذا نصحه الطبيب بعدم الصيام حفاظًا على صحته، فهذا أمر يُعد رخصة من الله لا ينبغي التهاون بها، مشيرًا إلى أن الدين الإسلامي قائم على اليسر وليس العسر، وقد شرع الله هذه الرخص رحمة بالعباد.
ولفت الشيخ طارق نصر إلى تفسير قوله تعالى: "وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ"، موضحًا أن هذه الآية تشمل الأشخاص الذين يصومون بمشقة شديدة، مثل أصحاب بعض المهن التي تتطلب مجهودًا بدنيًا كبيرًا، مثل العاملين في المعمار والبناء، أو من يعملون في قيادة التاكسي لساعات طويلة، فهؤلاء يطبق عليهم حكم فدية طعام مسكين عن كل يوم يفطرونه.
وشدد على أن الأصل في رمضان هو الصيام، وأن الشاب الذي لا يستطيع الصيام لسبب ما عليه أن يعلم أن الرخصة موجودة، لكن لا ينبغي أن يتخذها ذريعة للتهاون.
وأوضح نصر أنه إذا طلب من شاب لا يستطيع الصيام إطعام 60 مسكينًا كفارة عن أيام معينة، فلن يتمكن من ذلك غالبًا، ومن هنا قد يفقد صلته مع الله بسبب العجز عن التكفير، مشيرًا إلى أن الأصل يبقى الصيام لمن يستطيع.
وأكد الشيخ طارق نصر على أهمية التمييز بين الحالات المختلفة، فالمريض الذي يرجى شفاؤه يقضي الأيام التي أفطرها بعد رمضان، أما المريض مرضًا مزمنًا لا يرجى شفاؤه، وكذلك الكبير في السن، فعليهما الفدية إطعام مسكين عن كل يوم، داعيًا إلى استشارة الأطباء الثقات وأهل العلم لمعرفة الحكم المناسب لكل حالة.
اقرأ أيضًا:
بعد تعرضه لوعكة.. أمين كبار العلماء يكشف الحالة الصحية لشيخ الأزهر
اتصال هاتفي.. الرئيس السيسي يطمئن على صحة شيخ الأزهر
بعد تدخل شيخ الأزهر.. حل مشكلة تجديد الإقامة للطلاب الوافدين
المصدر:
مصراوي
مصدر الصورة