أكد النائب محمد حمزة، عضو مجلس الشيوخ المصري وأمين العمل الجماهيري بحزب حزب مستقبل وطن بمحافظة الإسكندرية، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل إفطار الأسرة المصرية جاءت شاملة وواضحة، وحملت رسائل حاسمة تؤكد أولوية وحدة الصف الوطني وتماسك الأسرة المصرية باعتبارهما الأساس الحقيقي لعبور التحديات الراهنة.
وقال حمزة، في بيان له اليوم، إن حديث الرئيس عكس حرص القيادة السياسية على مصارحة المواطنين بحقيقة الأوضاع الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن الشفافية في عرض التحديات تعزز ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة، وتدعم حالة الوعي المجتمعي اللازمة لمواجهة المرحلة الحالية.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن تأكيد الرئيس على أهمية تماسك الأسرة المصرية ووحدة الشعب يعكس إدراكًا عميقًا بأن قوة الدولة تنبع من قوة مجتمعها، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية تواصل العمل على حماية المواطنين وتوفير مقومات الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، بما يحقق المصلحة العامة ويحافظ على استقرار الوطن.
وأوضح أمين العمل الجماهيري بحزب مستقبل وطن بالإسكندرية، أن كلمة الرئيس تضمنت أيضًا عرضًا واضحًا لطبيعة التحديات الإقليمية والدولية التي تشهدها المنطقة، مؤكدًا أن مصر تواصل القيام بدور محوري في خفض التصعيد ودعم الحلول الدبلوماسية للنزاعات، بما يعكس ثقلها السياسي ودورها المسؤول في دعم أمن واستقرار المنطقة.
وأشار حمزة، إلى أن تأكيد الرئيس رفض أي اعتداءات على الدول العربية الشقيقة يعكس ثوابت السياسة المصرية القائمة على دعم التضامن العربي والحفاظ على استقرار المنطقة، لافتًا إلى أن التطورات الإقليمية المتسارعة تلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد، وهو ما يفرض تحديات مشتركة على العديد من الدول.
وفي ختام تصريحاته، أكد النائب محمد حمزة، أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من التكاتف والوعي الوطني، مشددًا على أن المصريين كانوا دائمًا على قدر المسؤولية في مواجهة التحديات، وأن وحدة الشعب واصطفافه خلف قيادته ومؤسساته الوطنية تمثل الضمانة الحقيقية لمواصلة مسيرة البناء والتنمية.
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي، وجه خلال كلمته في حفل إفطار الأسرة المصرية الذي أقيم بدار القوات الجوية، أمس الأول، بالإسراع في إطلاق حزمة اجتماعية جديدة تستهدف الفئات الأولى بالرعاية ومحدودي ومتوسطي الدخل، بما يعزز مظلة الحماية الاجتماعية في ظل الظروف الراهنة.
وتناول الرئيس، في كلمته، أبرز التطورات الإقليمية وتداعياتها على الأوضاع الداخلية في مصر.
وأوضح الرئيس، أن المنطقة تمر بمرحلة بالغة الدقة، في ظل تصاعد الصراعات والتوترات في عدد من الدول.
وأشار إلى أن مصر تبذل جهوداً مكثفة لخفض التصعيد في منطقة الخليج العربي وباقي مناطق النزاع في الإقليم، ومؤكداً رفض مصر لأي اعتداءات على الدول العربية الشقيقة ودعمها الكامل لأمنها واستقرارها.
وأكد السيسي، أن الدولة تدرك حجم الضغوط التي يتحملها المواطنون، خاصة بعد رفع أسعار بعض المنتجات البترولية مؤخراً، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات لم تكن خيارا مفضلا، لكنها جاءت لتفادي بدائل أكثر صعوبة.
وشدد على أن كل قرار يتم اتخاذه بعد دراسة دقيقة وبما يمثل أقل الأضرار الممكنة على المواطنين.
وأكد أن الدولة لن تسمح بأي استغلال للمواطنين، مشيرا إلى توجيه الحكومة بتكثيف الرقابة على الأسواق والتعامل الحاسم مع أي مخالفات أو ممارسات احتكارية، مع إحالة المخالفين للمحاكمة.
المصدر:
الشروق