كشف عدد من تجار حديد التسليح، عن توقف شبه كامل في حركة البيع والشراء في الأسواق؛ حيث امتنع عدد كبير من موزعي ووكلاء الحديد عن البيع، حتى تتضح الرؤية المستقبلية لسعر صرف الدولار مقابل الجنيه.
وقال أحمد الزيني، رئيس شعبة مواد البناء بالغرف التجارية، إن هناك حالة من الاستقرار في أسعار الحديد بالسوق المحلية، إذ بلغ سعر طن الحديد الاستثماري (تنتج الحديد فقط) ما بين 36 ألف جنيه و36.5 ألف جنيه، في حين بلغ سعر طن الحديد في المصانع المتكاملة (التي تنتج البليت والحديد) نحو 39 ألف جنيه.
وأوضح الزيني، أن بالرغم من حالة الاستقرار السعري التي تشهدها أسواق الحديد، إلا أنه هناك توقف شبه كامل في حركة البيع والشراء من قبل التجار ووكلاء شركات حديد التسليح، في ظل عزوف المصانع عن توريد كميات جديدة بالأسواق، بسبب تقلبات أسعار الصرف الأخيرة.
وسجلت أسعار صرف الدولار ارتفاعات بنحو 9% منذ مطلع الحرب الأمريكية الإيرانية وبلغت أعلى مستوياتها على الإطلاق نحو 52.85 جنيه قبل أن ينخفض ويستقر حاليًا عند 52.65 جنيه.
وقال الزيني، إن التقلبات التي تشهدها أسعار الدولار سببت ارتباكًا لدى عدد كبير من مصانع الحديد في تحديد السعر النهائي للطن من حديد التسليح، ما دفع لتوقف الإنتاج في عدد من المصانع، وعدم التزامها بتوريد الكميات المتفق عليها مع التجار، ما أدى إلى قيامهم بوقف حركة البيع والشراء جزئيًا، حتى تعاود المصانع العمل مرة أخرى وتضخ إنتاجها بالأسواق.
وتوقع الزيني، أن تعود أسواق الحديد لنشاطها نهاية الشهر، مع وضوح الرؤية المستقبلية لأسعار الدولار واستقرارها عند مستويات محددة، متوقعًا أن تشهد زيادات جديدة إذا استمر الدولار في الثبات عند مستويات 52 جنيهًا.
المصدر:
الشروق