تنفرد «المصري اليوم» بنشر نص أقوال مالك محل ذهب، ولى أمر تلميذة بـ«كي جي وان» بمدرسة الواحة فى المقطم أمام نيابة جنوب القاهرة، في اتهام فرد أمن ومدرس بالتعدى جنسيًا على ابنته وتصويرها فى أوضاع مُخلة مع طفلين آخرين.
وقال والد الطفلة فى الجزء الأول من أقواله أمام النيابة إن نجلته «د» تعرضت للاستدراج داخل غرف سرية بالمدرسة ونزع ملابسها وتصويرها، مشيرًا إلى أن المتهم قام بلسعها بـ«ولاعة» فى مناطق متفرقة من جسدها والاعتداء عليها جسديًا.
أوضح الأب فى أقواله أن الطفلة كشفت عن التفاصيل عقب عرض صورة المتهم عليها، حيث تعرفت عليه فورًا، مؤكدة أنه كان يكمم فمها بيده لمنعها من الصراخ، بمساعدة شخص آخر- (المتهم الثاني)- كان يتولى عملية التصوير.
أشار إلى أن الواقعة بدأت تتكشف عقب تدهور الحالة الصحية والنفسية للطفلة ورفضها المتكرر الذهاب للمدرسة، ما دفع الأسرة لعرضها على طبيب نفسى مختص.. وإلى نص أقواله:
ج: قال: «اللى حصل إنه فى نهاية شهر أكتوبر لعام 2025 فوجئت بنجلتى فى حالة خوف وتدهور فى حالتها الصحية وقلة الأكل ورفضها وخوفها الشديد الذهاب إلى المدرسة وعدم قدرتها على النوم ودخولها فى حالة الكوابيس الليلية وبعرضها على الأطباء أفادوا أنها لا تعانى من مرض عضوى وأوصوا بعرضها على طبيب نفسى أطفال، ساعتها قالت لوالدتها إن فى حد فى المدرسة بيقلعها وبيضربها، والميس زعقتله، وإحنا ساعتها قلنا ممكن يكون فى حد صغير زعقلها، مكناش فاهمين إن حد كبير، وقعدت فترة متروحش المدرسة، وبعد لما اطمنا عليها وديناها المدرسة، بس مش بانتظام».
وأضاف قائلاً: «وفى آخر يوم راحت فيه المدرسة رجعت معيطة وقالت لمامتها انها مش عايزة تروح المدرسة تانى، ولما سألناها ليه؟، مارضيتش تقولنا، ولما عرفنا بالواقعة بتاعة موظف الأمن بتاع المدرسة ساعتها جبنا بنتى (د)، ووريناها صورة للراجل اللى اسمه (عيسى)، وأول ما شافته قالت هو ده اللى كان بيضربنى، فبدأنا نشك، وقعدنا نتكلم معاها لحد ما فى واحدة صاحبة مراتى، اسمها (ب)، هى خريجة علم نفس، قعدت تتكلم معاها لحد ما عرفنا اللى حصل».
وتابع الأب: «وهى بلغتنا إن اللى حصل إن الشخص ده بياخد بنتى فى أوضة (مكان سري) من الجاردن فى البيرك ويقلعها (..)، وبيضربها، فساعتها بدأنا نديها الثقة شوية إن الشخص ده كان بياخدها وبيقولها تعالى هديكى شوكولاتة، وياخدها فى مكان، ولما يروحوا بيضربها وبيلسعها بولاعة، ويقلعها (..)، وبيضربها من (..)، ولما سألناها: مصرختيش؟، قالتلنا: هو كان بيحط إيده على بوقى، وكان فى واحد تانى بيصور، فسألناها الكلام ده حصل كام مرة؟، قالتلنا إنه كذا مرة فى مكان سرى فى حمام وفى سرير، وإنه مش مكان واحد، هُمَّه مكانين، ورحنا مستشفى طب نفسى، وكشفنا عليها عشان نطمن عليها، وبعد كده أنا جيت عشان أبلغ فى النيابة عن اللى حصل وده كل اللى حصل».
ج: الكلام ده وفقًا لابنتى حصل فى آخر شهر أكتوبر، وآخر يوم رجعت البيت، وكانت معيطة وقالت مش عايزة تروح المدرسة تانى كان يوم 03/12/2025، والواقعة حصلت فى مدرسة الواحة بالحى الثانى- المقطم- محافظة القاهرة.
ج: ديه تبقى بنتى.
ج: والدة ديما تبقى زوجتى «م».
ج: أيوة ربنا رزقنا بنت اسمها «ت»، عندها 9 سنوات.
ج: فى مدرسة الواحة.
ج: لا.
ج: أيوة هى بتلعب سباحة فى نادى وادى دجلة.
ج: من حوالى سنة تقريبًا.
ج: أنا شغال أعمال حرة.. عندى محل ذهب.
ج: البواب هو اللى بيوديها عشان إحنا ساكنين فى نفس الشارع.
ج: هى بنت طبيعية وهادية واجتماعية ومتكلمة وبتحب تلعب.
المصدر:
المصري اليوم