آخر الأخبار

هاني رمزي يكشف عن كواليس أصعب لحظات حياته بعد ثورة يناير

شارك

كشف الفنان المصري هاني رمزي عن جوانب إنسانية مؤثرة في حياته الشخصية وعلاقته بالله، متحدثًا بصراحة عن لحظات قاسية مر بها، خاصة خلال فترة الهجوم والاتهامات التي طالته بعد ثورة 25 يناير.

وخلال استضافته في برنامج كلم ربنا الذي يقدمه الإعلامي أحمد الخطيب عبر إذاعة الراديو 9090، تحدث رمزي عن فلسفته في الإيمان، مؤكدًا أن علاقته بالله تقوم في الأساس على الحب وليس الخوف.

وأوضح أنه لا يخشى الله خوفًا من العقاب بقدر ما يخشى إغضابه، قائلًا إن إحساسه الدائم هو الامتنان لمحبة الله وستره، مشيرًا إلى أن أمله الأكبر دائمًا يكون في رحمة الله لا في عدله، لأن العدل الإلهي قد يكون شديدًا على البشر بسبب تقصيرهم، بينما الرحمة الإلهية واسعة وتشمل الجميع.

وتطرق الفنان إلى واحدة من أصعب الفترات التي مر بها في حياته المهنية والإنسانية، عندما تعرض لحملة كبيرة من الانتقادات والاتهامات التي وصفها بالظلم المعنوي والافتراءات، مؤكدًا أنه شعر وقتها بمرارة شديدة بسبب ما قيل عنه دون حق.

وقال رمزي إن تلك المرحلة كانت قاسية للغاية، حيث انتشرت تصريحات وشائعات ضده على نطاق واسع، الأمر الذي جعله يتساءل بينه وبين نفسه عن سبب كل هذا الهجوم، موضحًا أن البعض كان لديه موقف سلبي تجاهه دون أسباب حقيقية.

وأضاف أن أصعب ما واجهه في تلك الأزمة لم يكن الهجوم نفسه، بل شعوره بأنه يقف وحيدًا دون دعم حقيقي، موضحًا أن كثيرين ممن يعرفهم التزموا الصمت خوفًا على مصالحهم أو أعمالهم، خاصة في أجواء التوتر التي أعقبت ثورة يناير.

وأشار إلى أنه في تلك اللحظات الصعبة لجأ إلى الدعاء والتضرع إلى الله، قائلًا إنه جلس في غرفته باكيًا وناجى الله طالبًا منه أن يُظهر الحقيقة، خاصة في ظل شعوره بأن صوته لا يصل إلى الناس وسط موجة الهجوم الكبيرة.

وتابع أن ما حدث بعد ذلك كان بمثابة استجابة لدعائه، حيث تلقى اتصالًا من أحد البرامج في قناة القاهرة والناس لاستضافته والحديث عن الجدل الدائر على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما اعتبره علامة من الله كي يوضح الحقيقة أمام الجمهور.

وأكد الفنان أنه بعد ظهوره وتوضيح موقفه بدأت الأمور تتغير تدريجيًا، حيث أعاد كثير من الناس النظر في الصورة التي كانت قد تشكلت عن طريق الشائعات، مشيرًا إلى أن الموقف انتهى بشكل أفضل مما كان يتوقع.

واختتم هاني رمزي حديثه بالتأكيد على أنه لا يحمل أي ضغينة تجاه من أساء إليه في تلك الفترة، موضحًا أنه اختار التسامح والعفو، لأن الله أنصفه في النهاية وأظهر الحقيقة، وهو ما جعله يشعر بالسلام الداخلي بعد تلك التجربة الصعبة.

الفجر المصدر: الفجر
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا