كشف الإعلامي والمحامي خالد أبو بكر تفاصيل من بداياته المبكرة مع الكلمة والإعلام، مؤكدًا أن شغفه بالتعبير عن الرأي بدأ منذ سنوات الدراسة الأولى.
وقال "أبو بكر" عبر برنامج. "حبر سري" مع الإعلامية أسما إبراهيم، على قناة القاهرة والناس، اليوم الخميس، إنه شارك في الإذاعة المدرسية منذ المرحلة الابتدائية والإعدادية، مشيرًا إلى أنه أخبر والده وهو في الصف السادس الابتدائي أنه سيلتقي يومًا ما برئيس الجمهورية، في إشارة إلى طموحه المبكر للظهور والتأثير بالكلمة.
وتابع أن ارتباطه باللغة العربية والتعبير عن الرأي كان سببًا في اختياره مهنتي المحاماة والإعلام، لافتًا إلى أن كليهما يعتمدان بشكل أساسي على القدرة على التعبير.
ولفت إلى أنه يعتز كثيرًا برأيه ويحرص على تنفيذه، مؤكدًا أنه قد يكون صارمًا في عمله داخل مكتبه، قائلاً: أنا ديكتاتور في مكتبي"، مؤكدًا أنه في الوقت نفسه يعتذر إذا أخطأ.
ورد على سؤال حول إمكانية خوضه العمل العام أو الترشح لمنصب نقيب المحامين، مؤكدًا أنه لا يسعى إلى ذلك، قائلاً إنه يريد أن يكون محاميًا فقط، مشيرًا إلى أن المحاماة تمثل 99% من حياته وهي السبب في كل ما وصل إليه.
وأكد أن الإعلام بالنسبة له شيء يحبه ولا يستطيع الاستغناء عنه، لأنه يمنحه مساحة للتعبير عن رأيه سواء عبر البرامج التلفزيونية أو من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، مشددًا في الوقت نفسه على أن العمل العام ليس من طبيعته، مردفًا أن انشغاله بالإعلام أثر قليلًا على عمله في المحاماة، موضحًا أن الجمع بين المهنتين يتطلب جهدًا فكريًا كبيرًا.
المصدر:
الشروق