آخر الأخبار

مسجد السيد البدوي بطنطا.. مقصد الصائمين للمشاركة في الفعاليات الرمضانية - الوطن

شارك

تصوير ماهر العطار

يمثل مسجد السيد البدوي في طنطا أحد أبرز المقاصد الدينية في محافظة الغربية خلال شهر رمضان، حيث يستقطب المئات من الزائرين خلال شهر الصوم؛ لسماع الدروس العلمية، والملتقيات الفكرية، والمشاركة في مقارئ القرآن الكريم، إلى جانب الأنشطة الخيرية.

الدكتور أحمد جودة، وكيل الطرق الصوفية بالغربية، قال إنّ المسجد بات مقصداً لعشرات المئات من المواطنين على مدار أيام الشهر الكريم؛ للمشاركة في فعاليات رمضان التي يشهدها مسجد شيخ العرب من قبَل وزارة الأوقاف وقضاء الصلاة المكتوبة والتراويح في المسجد.

وأوضح أن المسجد يضم ضريح السيد البدوي، بمدخل المسجد، إلى جانب أضرحة تلاميذه، وأيضاً يضم غرفة مقتنيات أثرية عن السيد البدوي، تضم سبحة بها 999 حبة وطولها 10 أمتار، إلى جانب عباءتين؛ واحدة كان يرتديها العارف بالله في الشتاء والأخرى في الصيف، وعمة خضراء اللون، وأخرى بيضاء، وعصا صغيرة طولها 30 سم، وغرفة المقتنيات التي تم تطويرها مؤخراً بما يضمن الحفاظ على تلك المقتنيات.

وأكد الشيخ إسماعيل أحمد إسماعيل، وكيل وزارة الأوقاف بمحافظة الغربية، أن المسجد يستقطب الزوار من مدن ومراكز وقرى محافظة الغربية والمحافظات المجاورة، على مدار أشهر العام، وفى شهر رمضان بصفة خاصة، وهو أهم معالم السياحة الدينية الداخلية داخل محافظة الغربية، وتنتشر بالمناطق المجاورة له مهنة صناعة وبيع الحلوى والحمص.

وقال الدكتور وليد القللى، أثرى بمنطقة آثار الغربية، إن بناء مسجد السيد البدوي بطنطا كان عام 1279 ميلادية، بعد أن كان مجرد خلوة بناها «عبدالعال»، تلميذ العارف بالله سيدى أحمد البدوي، بعد وفاته، وتم هدم تلك الخلوة وبناء مسجد مكانها في عهد على بك الكبير، وفي عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات شهد توسعات، وأيضاً في عهد الرئيس الراحل محمد حسني مبارك شهد أعمال ترميم وتطوير.

ويطلق على المسجد مسجد الأزهر الصغير، كان نموذجاً مصغراً من مسجد الأزهر بالقاهرة، لما يضمه من معهد أزهري، ومكتبة إسلامية، ودار للفتوى، ويقام المسجد على مساحة نحو 6 آلاف متر، ويضم 5 أبواب، ومبنى على الطراز الإسلامى، وبه مآذن وقباب، ويقع في وسط المدينة.

وأشار محمد الزينى، أحد المواطنين المترددين على المسجد، إلى أن الأهالى اعتادوا على زيارة المسجد في شهر رمضان بصفة خاصة؛ تبركاً بصاحب المسجد الذي ينتهى نسبه من الأب إلى سيدنا الحسن ابن الإمام على، كرم الله وجهه، وأن الرئيس الراحل السادات والشيخ الشعراوى وغيرهما كانوا يترددون على المسجد، كما زاره الرئيس الراحل محمد أنور السادات وأدى فيه صلاة الفجر قبل أيام قليلة من حرب أكتوبر، وتم أداء صلاة الجنازة على شقيقه الذي استُشهد في أول أيام حرب أكتوبر، ودفنه بمقابر العائلة في محافظة المنوفية.

وكشف محمد عصر، من أهالى منطقة السيد البدوي، أن المسجد يشهد العديد من الفعاليات ضمن خطة دعوية واجتماعية متكاملة تقدمها وزارة الأوقاف في شهر رمضان، وتشمل تلك الخطة إتاحة الدروس العلمية، والملتقيات الفكرية، ومقارئ القرآن الكريم، إلى جانب الأنشطة الخيرية ومائدة إفطار صائم؛ بهدف تعزيز رسالة المسجد كبيتٍ لله يخدم المجتمع في أبعاده الدينية والإنسانية.


*
*
*
*
الوطن المصدر: الوطن
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا