تحدث المهندس عبدالباسط عبدالنعيم، مدير مديرية التموين بالقاهرة، عن تحركات وزارة التموين لمواجهة زيادة أسعار الوقود، وتأثيرها على الخبز المدعم، ودور مفتشي التموين في هذا الملف.
وقال خلال مداخلة هاتفية على برنامج "ستوديو إكستر"، عبر قناة "إكسترا نيوز"، إن المديرية تُمارس دورها الرقابي على محطات الوقود، فور تلقيها بيانات عن تعديل أسعاره، لضمان التزامهم بالتسعيرة القديمة حتى الإعلان عن الجديدة، مضيفًا أن المديرية بالقاهرة تُعتبر ممثلًا لوزارة التموين بالمحافظة.
وتطرق إلى ملف الخبز المدعم، لافتًا إلى إعلان الدكتور شريف فاروق ، وزير التموين والتجارة الداخلية أن الدولة ستتحمل الفرق في التكلفة الناتج عن زيادة سعر السولار.
وأوضح أن المخابز البلدية تعمل وفق منظومة آلية، بكود رقمي، متّصل بحساب بنكي لصاحب المخبز، يُحول عليه تكلفة الإنتاج، مؤكدًا أن هذه التكلفة يتم تعديلها وفق للتغير في أسعار الوقود.
وطمأن المواطنين على ثبات أسعار الخبز البلدي المدعم بـ20 قرشًا للمستفيدين تموينيًا، قائلًا: "لا يوجد تغيير في سعر رغيف الخبز وصاحب المخبز بياخد التكلفة بناء على التغيير في سعر المواد البترولية في حسابه البنكي".
في سياق متّصل، لفت عبدالنعيم إلى التنسيق المستمر بين غرفة العمليات بالمديرية ، والغرفة المركزية بوزارة التموين، وغرفة عمليات المحافظة، لمواجهة الزيادات غير المبررة في الأسعار، والتعامل مع شكاوى المواطنين، مضيفًا: "لمّا بترد أي شكوى من أي مواطن بنتحرك على طول للتحري والفحص واتخاذ الإجراء القانوني".
وأشار إلى انتشار فرق عمل بالمحافظة، بهدف مراقبة تداول كافة السلع سواء كانت تموينية أو حرة، والتأكد من مصادرها والأسعار المقترحة لبيعها للمستهلكين وفق بطاقة ضريبية موضح بها أقصى سعر للبيع، وإتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد أي ممارسة احتكارية.
المصدر:
الشروق