قضت محكمة جنايات القاهرة، بمعاقبة عاطل حضوريًا بإجماع الآراء وأخذ رأي فضيلة مفتي الجمهورية، بالإعدام شنقًا، لاتهامه بقتل والده طعنًا بسكين داخل مسكنهما بالخليفة، أثناء أداء المجني عليه أداء صلاة الفجر.
صدر الحكم برئاسة المستشار جمال عليوة، وعضوية المستشارين محمد عبد القادر حمزة ونشأت محمد سالم، وبأمانة سر شريف محمد.
وأقر المتهم "إسلام إسماعيل" في تحقيقات النيابة العامة في القضية رقم 3957 لسنة 2024 جنايات الخليفة، بوجود خلافات دائمة بينه وبين والده بسبب نصح الأخير له وتوبيخه بسبب اعتياده تعاطي المواد المخدرة مما تسبب في عزوفه عن العمل.
وقال المتهم، إنه قبيل الواقعة وعقب تعاطيه المواد المخدرة نشب بينه وبين زوجته مشادة هجرت عش الزوجية على إثرها، وأنه استشاط غضبًا من توبيخ والده واستشعر أنه هو سبب خلافه مع زوجته فأعتزم على الخلاص منه واستل سلاحًا أبيضًا "سكين".
وأضاف أنه انهال على والده المجني عليه أثناء أدائه للصلاة طعنًا وضربًا في بطنه وصدره وعندها صرخ الضحية مستغيثًا فاستكمل طعناته حتى انفجرت بطنه وخرجت أحشاؤه فتيقن من احتضاره وحاول استنطاقه الشهادة، مشيرًا إلى أن والده كان يسيء معاملته.
وشهدت زوجة المتهم في التحقيقات أنها تسكن مع زوجها في بيت المجني عليه كمسكن للزوجية، وأنها هجرته بعد نشوب مشادة بينهما ثم فوجئت باتصاله بها ليخبرها بأنه قام بقتل والده، وأشارت إلى وجود خلافات سابقة بين المتهم والمجني عليه ترجع لاعتياد زوجها تعاطي المواد المخدرة وكراهيته للمجني عليه.
وشهد جار المجني عليه بوجود خلافات دائمة بينهما بسبب اعتياد المتهم على تعاطي المخدرات تطورت لتوعده لأبيه بالقتل، وفي يوم الواقعة تناهى إلى سمعه صخب ومشادات من منزل جاره وصوت ارتطام واستفسر عن الصوت فعلم بالواقعة.
وثبت بتقرير الصفة التشريحية لجثمان المجني عليه إصابته بـ5 طعنات متفرقة في البطن والصدر مُحدثة قطوعًا حادة بالرئتين والكبد والأمعاء ونزيفًا غزيرًا بالتجويف الصدري بالإضافة إلى نفاذ الطعنات عبر جدار البطن للأعضاء الداخلية مما أدى إلى وفاته.
وأحالت النيابة العامة بالقاهرة، المتهم "إسلام إسماعيل" للمحاكمة الجنائية أمام محكمة الجنايات لاتهامه بقتل والده بـ5 طعنات متفرقة بالجسد أثناء صلاته، بسبب نصحه له بالإقلاع عن تعاطي المواد المخدرة.
المصدر:
الشروق