قال رجل الأعمال أحمد السويدي أنه لم يكن من الطلاب المتفوقين في المدرسة أو الجامعة، لكنه وجد نفسه واكتشف شغفه عندما دخل سوق العمل.
وأضاف "السويدي" عبر برنامج "رحلة المليار" مع الإعلامية لميس الحديدي، على قناة النهار، اليوم الاثنين، أن بداية قصة العائلة مع العمل تعود إلى جده الذي كان عمدة ويتمتع بفكر متطور، حيث حرص على ألا يبقى أبناؤه في الشرقية فقط، بل يدفعهم للتعلم في القاهرة والعمل في مجالات لها مستقبل، وكان قطاع الكهرباء وقتها من أبرز هذه المجالات.
واستكمل أن بداية العمل الصناعي كانت عام 1986، وهو نفس العام الذي تخرج فيه من الجامعة، حيث بدأ العمل كمهندس مع باقي المهندسين داخل الشركة، مؤكدًا أن والده تعمد معاملته مثل الجميع ومنحه راتبًا يتراوح بين 250 و300 جنيه في ذلك الوقت، وكان يعاقبه إذا أخطأ مثل أي موظف.
ولفت إلى أن والده كان من أكثر الأشخاص صرامة داخل العائلة، لكنه كان السبب الرئيسي في ترسيخ المصداقية وأن العمل هو الأساس.
وأشار إلى أنه مع مرور الوقت بدأ يحضر الاجتماعات ويستمع للمشكلات وكيفية حلها، ما ساعده على اكتساب الخبرة تدريجيًا، قبل أن يمنحه والده مسئوليات أكبر، حتى ترك له إدارة العمل بالكامل بعد نحو 10 سنوات،
وأضاف أن من أهم الدروس التي تعلمها من والده وأعمامه أن الاستثمار وتنفيذ المشروعات يجب أن يتم بشكل صحيح، مضيفًا أنه مع بداية عام 2000 واجهت مصر أزمة مالية جعلت التوسع داخل السوق المحلي أمرًا صعبًا، الأمر الذي دفعهم للتفكير في التوسع خارج مصر، مؤكدًا أن الأزمات قد تكون فرصة لإعادة التفكير وفتح أسواق جديدة.
وأضاف أن شركتهم طرحت أسهمها في البورصة عام 2006 وحققت نجاحًا كبيرًا، وهو ما دفعهم للتوسع في أوروبا وإفريقيا والسعودية واليمن والجزائر، قبل أن تأتي أزمة 2008 المالية العالمية.
المصدر:
الشروق