أكد النائب الدكتور عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار وعضو مجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة بمناسبة يوم الشهيد والمحارب القديم، جاءت معبرة بصدق عن وجدان الدولة المصرية وضمير شعبها، ومجسدة لمعنى الوفاء الذي تكنه مصر لأبنائها الذين ضحوا بأرواحهم دفاعًا عن الوطن.
وقال «خليل» في تصريحات له ، إن يوم الشهيد ليس مجرد مناسبة وطنية تُستعاد فيها الذكريات، بل هو لحظة إنسانية عميقة يتجدد فيها العهد بين الدولة وأبنائها بأن تظل تضحيات الشهداء حاضرة في وجدان الأمة ومرتكزًا لقوة الدولة واستقرارها، مشيرًا إلى أن كلمات الرئيس السيسي حملت رسالة واضحة مفادها أن بناء المستقبل لا ينفصل عن تقدير من صنعوا بدمائهم حاضر الوطن وأمنه.
وأضاف رئيس حزب المصريين الأحرار، أن ما شهدته الندوة من تكريم لأسر الشهداء ومصابي العمليات الحربية يعكس تقدير الدولة المصرية لتضحيات أبنائها، ويؤكد أن مصر لا تنسى أبناءها الذين قدموا حياتهم دفاعًا عنها، وأن رعاية أسرهم تمثل التزامًا أخلاقيًا ووطنيًا ثابتًا.
وأوضح «خليل» أن حديث الرئيس السيسي خلال كلمته لم يقتصر على استحضار بطولات الشهداء، بل امتد ليقدم قراءة واعية للظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة، مؤكدًا أن مصر، بقيادتها السياسية، تتحرك دائمًا انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية في الحفاظ على استقرار المنطقة، والدفع نحو الحلول السياسية التي تصون حقوق الشعوب وتحمي مقدرات الدول.
وأشار إلى أن تأكيد الرئيس على ثوابت الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية ورفض أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني يعكس وضوح الرؤية المصرية وثباتها التاريخي في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وحرصها على تحقيق سلام عادل وشامل يقوم على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد رئيس حزب المصريين الأحرار أن كلمات الرئيس السيسي حملت أيضًا رسالة طمأنة للمصريين بشأن صلابة الدولة وقدرتها على مواجهة التحديات الإقليمية والاقتصادية، مشددًا على أن قوة مصر الحقيقية تكمن في وعي شعبها وتماسك مؤسساتها الوطنية وإيمان أبنائها بقيمة العمل والبناء.
وتابع:" أن دماء شهداء مصر ستظل دائمًا نبراسًا يضيء طريق المستقبل، وأن الحفاظ على الدولة المصرية قوية مستقرة هو أصدق وفاء لتلك التضحيات العظيمة التي قدمها أبناء الوطن دفاعًا عن أرضه وكرامته" .
المصدر:
اليوم السابع