قال الدكتور طارق سعدة نقيب الإعلاميين، إن أكثر فترات التخبط الإعلامي كانت قبل إنشاء النقابة بعد ثورة 25 يناير 2011، مضيفًا: "كان في حالة من الفوضى الإعلامية العارمة وكانت رؤوس الأموال بتسير الحياة والتصفيات الشخصية".
ولفت خلال تصريحات على برنامج "حبر سري"، المذاع عبر قناة "القاهرة والناس"، إلى اختفاء هذه الظاهرة حاليًا، خصوصًا بعد الجهود المبذولة حاليًا.
وأضاف أن هذا الضمير لم يتواجد قبل إنشاء النقابة إلا عند أساتذة ماسبيرو حينها، موضحًا: "كان لهم حس مجتمعي إنه ميخرجش عن العادات والتقاليد والدين".
وأكد أن إعداد هذا الميثاق استغرق عامًا كاملًا، من خلال اجتماع أساتذة الإعلام والمخرجين وغيرهم، والإطلاع على نماذج المواثيق العالمية، قائلًا: "جنبا كل أساتذة الإعلام والمخرجين والمذيعين، وكل نماذج المواثيق بتاع كبريات الدول والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية علشان نعمل هذا الميثاق".
المصدر:
الشروق