قال الدكتور محمد معيط، المدير التنفيذي وعضو مجلس المديرين التنفيذين وممثل المجموعة العربية والمالديف بصندوق النقد الدولي، إن الاقتصاد العالمي كان يمر بحالة «عدم يقين ومرحلة صعبة» من معدلات تضخم عالية وتكلفة تمويل مرتفعة قبل نشوب الحرب الإيرانية.
وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية لبرنامج «حضرة المواطن» عبر «الحدث اليوم» أن العالم كان يحاول التعافي وخفض التضخم لتحريك التجارة وخلق فرص عمل، مشيرا إلى أن «خبطة» الحرب الإيرانية «ستكون شديدة».
ونوه أن البنوك المركزية من الممكن أن تتراجع عن سياسات «التيسير» وخفض الفائدة وتضطر للتوقف عن التيسير والبدء في «موجة جديدة من رفع الفائدة»، مشددا أنها ستؤثر سلبا على النمو والتجارة والعملات.
ولفت إلى أن الدولار بدأ يقوى أمام عملات الدول النامية، واصفا ذلك بـ «الألم الشديد» لتلك الدول التي تستورد الخامات والطاقة والمواد الغذائية ولم تتعاف بعد من آثار كورونا والحرب الأوكرانية، مشيرا إلى معاناتها من مستويات ديون وخدمة دين «مؤلمة».
وأكد أن العودة لمعدلات الإنتاج الطبيعية ستستغرق وقتا حتى لو توقفت الحرب، موضحا أن ذلك يعني أن صدمة أسعار الطاقة وإمداداتها «ستطول».
ولفت إلى أن المواطن في أوروبا بدأ يلمس آثار الحرب عبر رسائل زيادة في الأسعار من شركات الكهرباء والغاز، موضحا أن أسعار الغاز قفزت بنسبة تتراوح بين 60 إلى 70%، في المقابل وصل سعر البترول إلى حوالي 95 دولارا.
المصدر:
الشروق