قال الإعلامي محمد علي خير إن جميع الحكومات حول العالم تبحث حاليًا التأثير الاقتصادي للعدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران، عليها، مضيفًا: "بعد مرور الأسبوع الأول للعدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران العالم مبقاش يتكلم حرب ولا استراتيجيات".
ولفت خلال تصريحات عبر برنامجه "المصري أفندي" المذاع على قناة "الشمس"، إلى ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا بحوالي 80%، وزيادة سعر جالون البنزين بأمريكا بـ15%، في ظل إعلان قطر وقف استخراج الغاز الطبيعي، فيما تستعد دول الخليج لإعلان وقف إمداد العالم بالنفط تحت بند القوة القاهرة.
وحذر من توجّه العالم نحو موجة تضخمية، وارتفاعات في الأسعار، يليها الركود التضخمي مع انخفاض القوة الشرائية، قائلًا: "العالم داخل في موجة من التضخم أي ارتفاع الأسعار ثم موجة أخرى ستلاصقها، اسمها الركود التضخمي، يعني الأسعار تبقى مرتفع أوي ومفيش شراء ولا بيع".
وأكد: "العالم داخل في أزمة اقتصادية كبيرة وكلما ازدادت أيام الحرب زادت التكلفة الاقتصادية على جميع دول العالم دون استثناء".
ووصف بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأنهم "اتنين بتوع حروب، اتنين قاعدين يولعوا العالم والعالم كله بيخرب".
وتطرق إلى احتمالية ارتفاع الفائدة في البنوك المركزية العالمية لامتصاص التضخم، متسائلًا: "ماذا سنفعل مع الدول التي تستورد كثير من احتياجتها من الخارج".
ولفت إلى موقع الحكومة المصرية الحالي، موضحًا: "الحكومة المصرية لا تتعاقد على أمد طويل لاستيراد احتياجتنا من البترول".
وتابع: "معندناش ملاءة مالية إن إحنا نشتري لـ3 أو 6 شهور قدام وبنشتري وفق الأسعار العالمية".
وأشار إلى مكاسب الدولة المصرية من هذه العملية، ومنها تجنب ارتفاع أسعار الشحن، مضيفًا أن هذا الشريك يبيع للدولة وفق الأسعار العالمية والتي بلغت اليوم 92 دولارًا للبرميل، لافتًا إلى تحذيرات وزير البترول والطاقة القطري سعد بن شريدة الكعبي من ارتفاع سعر برميل البترول لـ150 دولار إذا استمرت الحرب.
واختتم قائلًا: "150 دولار دا خراب اقتصادي عالمي يعني ضعف السعر".
المصدر:
الشروق