سلّطت الحلقة السابعة عشرة من مسلسل رأس الأفعى الضوء على كيان «لواء الثورة»، أحد التنظيمات المسلحة التى ظهرت فى مصر خلال السنوات الماضية ونفذت عددًا من العمليات الإرهابية التى استهدفت رجال الدولة ومؤسساتها، فى محاولة لإثارة الفوضى وضرب الاستقرار.
وجاء تناول العمل الدرامى لهذا الكيان فى إطار كشف طبيعة التنظيمات التى نشأت فى أعقاب سقوط حكم جماعة الإخوان الإرهابية، حيث لجأت بعض العناصر المتطرفة إلى تشكيل مجموعات مسلحة تعمل فى الخفاء وتتبنى العمليات الإرهابية ضد شخصيات عامة وأجهزة الدولة.
ويُعد تنظيم لواء الثورة من أبرز تلك الكيانات التى ظهرت فى تلك الفترة، حيث أعلن عن نفسه للمرة الأولى عام 2016، وتبنى عددًا من العمليات الإرهابية التى استهدفت رجال الشرطة والقضاء، فى محاولة لإرباك المشهد الأمنى وإرسال رسائل تهديد لمؤسسات الدولة.
تبنى التنظيم عددًا من العمليات الأخرى التى استهدفت قوات الأمن، من بينها تفجيرات وعمليات إطلاق نار على كمائن شرطية، فى إطار استراتيجية تعتمد على الضربات المفاجئة ومحاولة إظهار قدرة التنظيم على التحرك رغم الضربات الأمنية المتلاحقة.
وأبرزت الحلقة 17 من مسلسل رأس الأفعى كيف اعتمدت هذه الكيانات على خلايا صغيرة تعمل بسرية شديدة، حيث يتم توزيع الأدوار بين عناصر الرصد والمتابعة والتنفيذ، مع استخدام وسائل اتصال معقدة لتجنب تعقب الأجهزة الأمنية.
كما أظهر العمل كيف سعت هذه التنظيمات إلى توظيف الخطاب الإعلامي والدعائى عبر الإنترنت لتبرير عملياتها الإرهابية ومحاولة استقطاب عناصر جديدة، وهو الأسلوب الذى اعتمدت عليه كثير من التنظيمات المتطرفة خلال تلك الفترة.
ويأتى تناول مسلسل رأس الأفعى لهذه الوقائع فى إطار محاولة تقديم قراءة درامية للأحداث التى شهدتها مصر خلال السنوات الماضية، وكشف طبيعة التنظيمات المتطرفة التى حاولت استغلال حالة الاضطراب السياسى لإثارة الفوضى وتهديد أمن المجتمع.
المصدر:
اليوم السابع