قال السفير عاطف سالم سيد الأهل، السفير المصري الأسبق لدى إسرائيل، إنه أنهى مهام عمله قنصلًا عامًا لمصر في إيلات عام 2010.
وأوضح خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن آخر مهمة بارزة تناولها قبل مغادرته كانت تتعلق بقضية سجين في مصر يُدعى "عودة ترابين"، وهو من أبناء البدو، وكان قد حُكم عليه بالسجن في مصر بتهمة التجسس لصالح إسرائيل، حيث أمضى نحو 15 عامًا في السجن.
وأشار إلى أن وزير الاتصالات الإسرائيلي آنذاك، برفقة عدد من المسؤولين، طرحوا عليه ملف الإفراج عنه خلال لقاء جمعهم.
ولفت إلى أنه أبلغهم بأن القضية ذات طابع أمني، وأن القرار في مثل هذه الملفات يعود إلى الجهات المختصة في مصر، وأن دوره يقتصر على نقل الرسائل إلى القاهرة.
ونوه بأن هذا اللقاء كان مهمًا بالنسبة له، ليس فقط بسبب القضية ذاتها، وإنما لأن الجانب الإسرائيلي تطرق خلاله إلى حديث عام عما كان يجري في المنطقة آنذاك، في يناير 2010، وهو ما جعله يستشعر أن هناك تطورات يجري الإعداد لها قبل أحداث عام 2011.
المصدر:
الشروق