عبرت الفنانة ميمي جمال، عن شعورها بالوحدة رغم وجود بنتيها وعملها في المجال الفني، مشيرة إلى أن جذور هذه المشاعر بدأت مع تغير ملامح حياتها الأسرية، بدءا من زواج ابنتيها وانتقالهما لمنازلهما، وصولا إلى وفاة والدتها ثم رحيل زوجها الفنان حسن مصطفى.
وقالت خلال لقائها ببرنامج «حبر سري» المذاع عبر «القاهرة والناس» إنها تمسكت بالبقاء في منزل الزوجية بعد وفاة زوجها الفنان حسن مصطفى ورفضت مغادرته.
وأشارت إلى رفضها الانتقال إلى منزلي بنتيها، موضحة أنها تفضل البقاء في بيتها الذي تشعر فيه بـ «ريحة الحبايب»، مؤكدة: «حقيقي أنا حاسة بالوحدة طبعا».
وذكرت أن العمل الفني بات يمثل لها «الوسيلة والوحيدة والمخرج» من حالة الوحدة، منوهة بأنها توقفت عن العمل لمدة خمس سنوات عقب وفاة الفنان حسن مصطفى لعدم قدرتها النفسية على المواصلة، قبل أن تقرر العودة لتختلط بالناس وتتحدث وتنشغل بمجريات الحياة؛ ولكن يظل منزلها هو «الأساس» في حياتها.
ولفتت إلى ارتباطها الشديد بتفاصيل منزلها الذي تجد فيه الأمان، موضحة أنها تقسم وقتها بين ركن محدد في المطبخ لتناول الطعام، وغرفة المعيشة للقراءة ومشاهدة التلفزيون، وصولا إلى غرفة النوم.
وأضافت أنها «اعتادت» على ذلك، لافتة إلى أنها تبحث دائما عن لحظات السكينة والراحة، برغم اعتيادها على «ضجيج العمل» في الاستوديوهات.
المصدر:
الشروق