تزايدت فى الأشهر الأخيرة التوترات السياسية والاقتصادية فى العالم بسبب صراعات بين قوى كبرى مثل روسيا وأوكرانيا وإسرائيل وإيران إضافة إلى الدور الا ستيراتيجى لكل من الولايات المتحدة الأمريكية والصين والاتحاد الأوروبى و روسيا ، ما دفع الكثيرين للتساؤل ، من سيظفر بالانتصار حال اندلاع حرب عالمية ثالثة وفقا لخبراء الذكاء الاصطناعي .
وفى هذا الإطار، لجأ بعض المختصين إلى الذكاء الاصطناعي لتحليل السيناريوهات المختلفة، رغم أن المستقبل غير مؤكد وأن تأثير أي حرب عالمية سيكون مدمرا، يظهر التحليل كيف أن نوع الحرب نفسه سواء كانت تقليلدية أو سيبرانية أو نووية يغير بشكل كبير مسار النتائج، حسبما قالت صحيفة أوك دياريو الإسبانية.
فى الحرب التقليدية أو القتالية التقليدية تميل إلى القوة إلى الدول التي تمتلك جيشا قويا وتكنولوجيا متقدمة وقدرة على التحالفات، فى هذا السيناريو تظهر الولايات المتحدة الأمريكية والصين ، كأبرز المرشحين بفضل قوتهما العسكرية والتكنولوجيا وشبكات التحالفات.
وفى حال الحرب السيبرانية ، أيضا تبقى كلا من الولايات المتحدة الامريكية والصين ، متقدمة لأنها تمتلك موارد تقنية ضخمة وقدرات مقتقدمة للدفاع والهجوم الرقمى على البنى الأساسية.
أما في حالة الحرب النووية ، فيتفق التحليل على أن لا يوجد فائز حقيقي، لأن استخدام الأسلحة النووية سيؤدي إلى دمار هائل لكل الأطراف، مع خسائر بشرية وبيئية لا يمكن تعويضها.
الولايات المتحدة .. قوة عسكرية عالمية وتكنولوجيا متقدمة وشبكة من الحلفاء
الصين .. جيش كبير واقتصاد قوى ونفوذ عالمى متنام روسيا.. قوة نووية وتجربة فى الصراعات المسلحة الاتحاد الاوروبى – الناتو .. مجموعات عسكرية متماسكة رغم عدم امتلاك جيش موحد كامل
لكن رغم كل هذه التوقعات، تُشدّد التحليلات على أن الحديث عن فائز في حرب عالمية هو أمر نسبي جدًا، لأن الخسائر الاقتصادية والبشرية ستكون هائلة لا تُحصى، مما يجعل أي نصر موضوعًا غير واقع.
المصدر:
اليوم السابع