قال الداعية مصطفى حسني إن سورة الكهف تمثل حصونًا إيمانية تحمي المؤمن من الفتن التي قد يواجهها في رحلته إلى الله، موضحًا أن السورة تبدأ بمقدمة تهيئ القلب لاستقبال قصة أصحاب الكهف، ثم تأتي بعدها مجموعة من الوصايا التي تهدف إلى حماية العقيدة وترسيخ الإيمان.
وأضاف "حسني" عبر برنامجه "الحصن" على قناة “ON”، اليوم الخميس، أن السورة تتناول بعد ذلك قصة صاحب الجنتين، والتي تحمل دروسًا مهمة في عدم الاغترار بزينة الحياة الدنيا، ثم تأتي آيات تذكر الإنسان بضرورة التواضع والخضوع لأوامر الله.
وأردف أن القرآن ضرب مثالًا بقصة لوط وقومه، عندما أنكر عليهم الفاحشة فكان ردهم السخرية، في إشارة إلى أن بعض الناس يحاولون إزاحة الحق والاستهزاء به بدلاً من الاستجابة له.
ولفت إلى أنه ينبغي على المؤمن التعامل مع أوامر الله ورسوله بالأدب والتسليم، والسعي إلى الطهارة والتوبة، مستشهدًا بقوله تعالى: "إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين".
المصدر:
الشروق