آخر الأخبار

«العودة الطوعية واجب وطني»..أحمد المحقق يكشف لـ«الفجر» تفاصيل الجسر الجوي إلى السودان وخطط الطاقة الشمسية وفروع جامعة الدلنج

شارك


كشف رجل الأعمال السوداني ورئيس مجلس جامعة الدلنج أحمد إبراهيم المحقق عن تفاصيل مبادرة العودة الطوعية للسودانيين من مصر إلى بلادهم، مؤكدًا انطلاق جسر جوي مكثف من القاهرة إلى بورتسودان، إلى جانب تسيير رحلات برية بالحافلات، مع إعطاء أولوية لكبار السن والمرضى عبر الطيران.

أضاف المحقق في حواره مع "الفجر"، أن المبادرة تأتي بدعم وتنسيق مع السفارة السودانية بالقاهرة والسلطات المصرية، وبمساندة عدد من رجال الأعمال، مشددًا على أن «العودة ليست مجرد رحلة، بل خطوة نحو إعادة الإعمار والاستقرار».

إلى الحوار..

بدايةً.. ما الدافع وراء إطلاق مبادرة العودة الطوعية في هذا التوقيت؟


الدافع إنساني ووطني في آنٍ واحد. هناك آلاف السودانيين يرغبون في العودة إلى ديارهم للمساهمة في إعادة البناء، خصوصًا بعد تحسن الأوضاع في بعض المناطق. شعرنا أن مسؤوليتنا تحتم علينا التحرك، فبدأنا بتنسيق رحلات جوية مباشرة من القاهرة إلى بورتسودان، إضافة إلى رحلات برية بالحافلات.

كم عدد الرحلات التي تم تسييرها حتى الآن؟

بدأنا بتسيير ست رحلات جوية، وانطلقت بالفعل أولى الطائرات وعلى متنها أكثر من مائة مواطن سوداني. الرحلتان الأوليان حملتا اسم رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس، وقد وصلتا إلى السودان بسلام وعلى متنهما أعداد كبيرة من المواطنين.

كما أن هناك طائرة ستحمل اسمي شخصيًا، وأخرى باسم الاتحاد العربي للصناعة وجامعة الدلنج، وستنطلقان خلال الساعات المقبلة.

هل هناك تنسيق رسمي لتسهيل هذه الرحلات؟

بكل تأكيد. هناك تعاون كبير من السفارة السودانية في القاهرة، إضافة إلى تسهيلات من السلطات المصرية. كما أن رجال أعمال سودانيين ساهموا معنا في تمويل وتنظيم الرحلات، لأن الهدف وطني جامع.

سبق وأن أطلقتم مبادرة مماثلة خلال جائحة كورونا.. ماذا عن تلك التجربة؟

نعم، خلال جائحة كورونا قمنا بتسيير رحلات عودة طوعية للسودانيين العالقين في القاهرة، ووجدت المبادرة حينها إشادة واسعة من أبناء الجالية السودانية. هذا الدعم المعنوي كان دافعًا لنا للاستمرار في العمل الإنساني.

وقد تم تكريمي من قبل اتحاد الإعلاميين الأفارقة وشبكة الصحفيين المصريين والسودانيين «شمس» تقديرًا لتلك الجهود، وهو تكريم أعتز به لأنه يعكس قيمة العمل الجماعي.

مصدر الصورة أثناء التكريم

إلى جانب العودة الطوعية.. أعلنتم عن مشروعات تنموية داخل السودان، ما أبرزها؟


نحن لا ننظر إلى العودة باعتبارها نقل أفراد فقط، بل نراها بداية لمرحلة استقرار وتنمية. لذلك أطلقنا مبادرة لإنشاء محطات طاقة شمسية في عدد من الولايات، بهدف توفير مصدر كهرباء مستدام يدعم الاستقرار الخدمي، خصوصًا في المناطق التي تضررت بنيتها التحتية.


وماذا عن جامعة الدلنج وخطط التوسع؟

بصفتي رئيس مجلس إدارة جامعة الدلنج، أؤكد أن الجامعة مستمرة في أداء رسالتها التعليمية رغم التحديات. افتتحنا فرعًا في بورتسودان وآخر في القاهرة، ونعمل حاليًا على فتح فرع في الخرطوم. هدفنا ضمان استمرارية البرامج الأكاديمية الحيوية، وتوفير بيئة تعليمية مستقرة للطلاب السودانيين في الداخل والخارج.

كيف ترون مستقبل مبادرة العودة الطوعية؟


نؤمن أن العودة مسؤولية وطنية، وكل من يستطيع أن يساهم يجب ألا يتردد. سنواصل تسيير الرحلات الجوية والبرية، وسنوسع نطاق المبادرات الخيرية والتنموية بالتوازي. السودان يحتاج إلى سواعد أبنائه، وإعادة الإعمار تبدأ بعودة الإنسان إلى أرضه.


رسالة أخيرة؟

أدعو كل السودانيين في الخارج إلى التفكير بجدية في العودة والمشاركة في إعادة البناء. المرحلة القادمة تتطلب تضافر الجهود، ومبادرتنا ستظل مفتوحة لكل من يرغب في العودة أو المساهمة في العمل الخيري والتنموي.

الفجر المصدر: الفجر
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا