كشف الدكتور حامد فارس أستاذ العلاقات الدولية أن هناك مراحل واضحة للتصعيد داخل إيران، موضحًا أن الولايات المتحدة بدأت الحرب بهدف عسكري هو القضاء على قواعد الصواريخ الباليستية الإيرانية.
وقال فارس خلال مداخلة هاتفية على فضائية القاهرة الإخبارية إن الهدف الثاني كان محاولة تقويض النظام داخل إيران، بحيث تؤثر الضربات على النظام الإيراني وتدفعه إلى حالة من الترنح، مما يفتح المجال أمام السعي لإسقاط النظام، وأعتقد أن هذه هي النقطة المحورية في الاستراتيجية الأمريكية.
وأضاف أننا نشهد خروجًا واضحًا من مرحلة الأهداف العسكرية الواضحة إلى مرحلة أكثر خطورة، من خلال استهداف مقر المرشد الأعلى ومقتله، أو استهداف مقرات الحرس الثوري الإيراني، وأيضًا استهداف مقرات تابعة للقوى الأمنية داخل المنظومة الأمنية الإيرانية.
وتابع أن هذا يعكس أن الولايات المتحدة تمتلك رؤية للتحرك في المرحلة المقبلة تقوم على دعم الجماعات المناهضة للنظام الإيراني، وهو ما ظهر بوضوح في تصريحات الرئيس الأمريكي، الذي قال إنه من الممكن أن يكون هناك دعم للفصائل المعارضة داخل إيران لكي يتم إسقاط النظام.
وأكد أننا أمام مشهد يزداد تعقيدًا يومًا بعد يوم، في ظل حرص الجانب الأمريكي على إنهاء هذه الحرب في أسرع وقت ممكن، لكن على أرض الواقع هذه الحرب مرشحة لأن تكون حربًا طويلة الأمد، لأن هناك ضغوطًا كبيرة تُمارس على الجانب الأمريكي، فإطالة أمد المعركة لن تكون بأي حال من الأحوال في صالح الإدارة الجمهورية، خاصة في ظل وجود انقسام حاد داخل دوائر صنع القرار في الولايات المتحدة الأمريكية.
ونوه إلى أنه كلما طالت هذه الحرب زادت الخسائر في الجانب الأمريكي، وهو ما سيمثل ضغطًا حقيقيًا على الرئيس دونالد ترامب، الذي كان يسعى إلى تكرار تجربة فنزويلا، من خلال القضاء على رأس النظام ثم التحرك لاحقًا للإتيان بنظام موالٍ للإدارة الأمريكية.
اقرأ أيضًا:
إسرائيل: حرب إيران تكبدنا 3 مليارات دولار أسبوعيا
إيران تهدد باستهداف سفارات إسرائيل إذا تعرضت بعثتها في بيروت لهجوم
المصدر:
مصراوي
مصدر الصورة