- حبيت دور يونس منذ قراءته على الورق.
- لا يجب أن يحجر بعض الفنانين على آراء الجمهور.
- الجمهور له الحق في إبداء رأيه دون إساءة.
- البطل الشعبي له مواصفات خاصة ولكن طبقة الصوت العالية والزعيق دون سبب ليس له مسمى.
- لا أفهم فكرة اللجان الإلكترونية وليس لديه معلومات عن كيفية معرفة الفنانين لها من الأساس.
- هذا سبب عودتي لموسم رمضان بعد خمس سنوات.. وصورنا مشاهد من الحلقة الأخيرة في “افراج ” ديسمبر الماضي
حقق الفنان عمر السعيد نجاحا كبيرا بشخصية" يونس “ منذ عرض الحلقات الأولى في مسلسل ” افراج"، حيث يقدم دور الصديق المخلص للبطل والاخ المكلوم على شقيقته ويريد الانتقام في نفس الوقت داخل الأحداث وهو بعيدا عن ما قدمه من قبل من أعمال درامية لذا حاوره موقع الفجر الفني ليتحدث عن تفاصيل العمل وتجربته في موسم رمضان هذا العام وإلى نص الحوار:-
في البداية كيف تابعت ردود الأفعال على مسلسل" افراج" على حتى الآن ؟
وجدت ردود أفعال جيدة منذ الحلقة الأولى على قصة العمل، افراج مسلسل شعبي اجتماعي جيد الصنع يظهر الحارة الشعبية بصورة جيدة، على مستوى النص والصورة لأنه أمر مهم لأنه هناك نوعية من الدراما تسمى بدراما العشوائيات ولا تصلح أن تكون دراما شعبية فالدراما الشعبية هي التي كنا نشاهدها في الزمن القديم مثل مسلسل حسن أرابيسك والمال والبنون فهذة المسلسلات كانت تعتبر نموذج للدراما الشعبية التي كانت تقدم شخصيات طبيعية حقيقية من الشارع لذلك أرى أن "افراج" يشبه مسلسلات التسعينات بخلاف التوقيت الآن.
- ما الذي حمسك لتقديم شخصية يونس ؟
وجود صلة القرابة المعقدة في الأحداث بيني وبين عمرو سعد، فكرة زواجي من شقيقته وزواجه من شقيقتي وقتلها بالإضافة إلي وجود تفاصيل دقيقة في الشخصية فهو شخص طيب ومحب لزوجته وكريم ويخطيء أحيانا ثم يتراجع وفي نفس الوقت يسعى للثأر من قاتل شقيقته، يونس يشبه الناس الطبيعية لديه أخطاء ولديه أشياء صحيحة.
- توقعت بعد الحلقة الأولى أن يونس بالفعل سيسعى للانتقام من عباس خلال الحلقات المقبلة وسيكون طرفا في الصراع لأنه على يقين تام بأنه قاتل شقيقته لكن بعد مرور عدة حلقات.. وجدنا يونس يقف بجانبه ويحاول تصديقه من قبل إظهار البراءة... كيف ذاكرت تحولات الشخصية وما تمر بها من مشاعر ؟
هناك تحولات للأفضل ستحدث في الشخصية في علاقته بـ "عباس" لأنهما في النهاية أصدقاء وفي مشهد المواجهه بينهما صدقه بالفعل، لأنه يعرفه جيدا بحكم الصداقة بالإضافة إلى أن حادث القتل عدى عليه سنوات طويلة وفي أوقات الغضب لا نفكر في الأمور جيدا ويونس بدأ يفكر في ما يقوله عباس من حقائق.
- وهل سيكون هناك تحولات جديدة في شخصية يونس ؟
بالفعل سيحدث تحولات للأفضل وسيصبح يونس مع عباس في رحلته القادمة لمعرفة الحقائق.
- ما هو أقرب المشاهد لقلبك من الحلقات التي تم عرضها وأصعبهم ؟
أصعب المشاهد كان مشهد اعتراف عوف بأن عباس لم يقتل شقيقته وأقرب المشاهد لقلبي هي جميع المشاهد التي صورتها.
- قلت أنه من من الأجمل الأدوار التي قرأتها وأكثر دورا حبيته.. هل تعتبره هو الأهم في مشوارك أم لا ؟
بالفعل هو الأهم في مشواري وهو أحلى دور قرأته على الورق وأحلى دور استمتعت وأنا أقدمه، بالإضافة إلى إنني لم أقدم هذة النوعية من الأدوار.
- العمل مستوحى من قصة حقيقية.. هل ترى أن مناقشة القضايا المجتمعية المأخوذة من جرائم حقيقية تفيد الدراما ؟
أرى أن هناك جرائم تصلح وجرائم لا تصلح على سبيل المثال إذا كان هناك جريمة قاسية لا يجب أن أقدمها للمشاهد، فهناك جرائم نستطيع أن نأخذها كمادة للدراما ونستكمل الباقي من الخيال وهذا هو حلاوة الأمر فهناك جرائم أسوأ من التي تقدم في الدراما مليون في المئه، الأمر متعب للأعصاب أنا بشكل شخصي لا أتحمل مشاهد تمثيل الجرائم في الدراما على حقيقتها على سبيل المثال مشهد قتل زينة في ورد وشيكولاتة غمضت عيني لكي لا أشاهد الموضوع وفي افراج لم نأتي بتفاصيل مشهد قتل عباس لزوجته وأولاده واكتفينا فقط بالمعلومة.
- لم يتوقع عدد كبير من الجمهور فكرة السرعة التي حدثت في الأحداث خاصة أن العمل 30 حلقة.. منها إظهار البراءة وظهور عوف وحقيقة شداد.. الجمهور يتساءل ماذا سيقدمه افراج في الحلقات المقبلة ؟
ما تم تقديمه حتى الآن في افراج 10٪ فقط من الأحداث، سيظل الجمهور في حالة ترقب حتى الحلقة الاخيرة لأن هناك حقائق تعرف عليها الجمهور مثل حقيقة شداد لم يتعرف عليها الابطال، وعندما سنعرف هل سيعرف اننا عرفنا ؟ فهناك تفاصيل وقصص هامة ستظهر مع الأحداث حلقة بحلقة.
- هناك نوعية أعمال أصبح لا يتحمس لها البعض بسبب الملل وفخ المط.. في رأيك ما هو شروط العمل الناجح في ظل المنافسة الصعبة مع المسلسلات القصيرة؟
كنت أنوي عدم تقديم مسلسلات ثلاثين حلقة مرة أخرى وآخر عمل قدمته كان مسلسل منذ خمس سنوات لذلك هذا المسلسل هو الأول في في موسم رمضان بعد مرور خمس سنوات، لكن في مسلسل افراج الأمر مختلف للغاية لأننا بدأنا العمل في شهر أكتوبر الماضي بخمسة وعشرون حلقة مكتوبين بالفعل، والحلقة الثلاثون صورت منها مشاهد في ديسمبر أي قبل عرضها بثلاث شهور وهذا يعني أن العمل مكتوب بشكل جيد وهناك وقت كافي لإعادة كتابة مشاهد إذا تطلب الأمر وساعد الممثلين أيضا على قراءة الدور كاملا، وأي عمل يتم كتابته بشكل جيد فرصته في النجاح أكبر من الأعمال التي يتم كتابتها وتصويرها على الهواء
- هل البطل الشعبي يجب أن يكون له مواصفات خاصة على الورق لتقديمه في الدراما ؟
لو تحدثنا عن مسلسل افراج على وجه التحديد ستجدين أن شخصية يونس تتحدث بشكل طبيعي لا تعتمد على الزعيق ولكن أرى أن البطل الشعبي يجب أن يكون حازم في المواقف الضرورية، وفي نفس الوقت يجمع بين الطيبة والجدعنة والوقوف بجانب صاحبه وحب الزوجة، هذة هي مواصفات البطل الشعبي وعباس الريس نموذج لهذا البطل فهو الرجل الذي ظلمته الظروف الطيب المحبوب من الشارع الذي لم يقبل الرشوة، لكن الزعيق والصوت العالي في الدراما دون سبب شيء ليس له معنى.
- أنت من الممثلين التي تنقطع ثم تعود مرة أخرى.. هل سبب الغياب عدم وجود ورق جيد يناسبك كممثل سواء سينما أو دراما ؟...
لأنني دائما أسعى لإختيار ورق جيد يثبت عند الجمهور أنني ممثل يجيد اختيار أدواره بعناية.
- ما رأيك في أزمة اللجان التي نراها كل موسم وتتردد أنها تستهدف فنانات أو فنانين أو أعمال بعينها ؟...
بشكل شخصي لا أعلم من أين يعرفون هذة الأمور ولا أفهم شيئا لكن أشك أحيانا عندما أقرأ تعليقات تشبه بعضها على أعمال، بشكل عام أنا يشغلني حاليا عدم تقبل بعض الفنانين لآراء الجمهور فهذة الأعمال تقدم للجمهور والجمهور له الحرية الكاملة في إبداء رأيه دون إساءة
- وأخيرا ما هي الأعمال التي تنوي متابعتها في رمضان بعد الانتهاء من تصوير "افراج" ؟
بالفعل تابعت أعمال في هذا الموسم منها الست موناليزا ومسلسل مولانا للفنان تيم حسن ومسلسل هي كيميا، وبعد رمضان سأعود لمسلسلات المنصات مثل نتفليكس.
.
المصدر:
الفجر
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة