استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، السيد أجاي بانجا رئيس مجموعة البنك الدولي، حيث ركز اللقاء على مسار الإصلاحات الهيكلية التي تنفذها الدولة، وآفاق التعاون التنموي المشترك خلال المرحلة المقبلة.
استعرض الرئيس حزمة الإجراءات التي اتخذتها الدولة خلال السنوات الماضية لتعزيز الأداء الاقتصادي، مؤكدًا أن مصر انخرطت في تنفيذ برنامج إصلاح اقتصادي بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، بهدف استعادة التوازن للاقتصاد الكلي، وضبط المالية العامة، وخفض معدلات التضخم والدين العام.
وأوضح أن الحكومة تعمل على تحقيق استقرار سوق النقد الأجنبي، وزيادة معدلات التشغيل، مع إعطاء أولوية لتوسيع مشاركة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي باعتباره محركًا رئيسيًا للنمو. كما أشار إلى وضع سقف للاستثمارات العامة، بما يتيح مساحة أكبر أمام القطاع الخاص، إلى جانب تطوير بيئة الأعمال وتحفيز تدفقات الاستثمار المحلي والأجنبي.
أكد الرئيس أن الدولة تبنت نهجًا يستهدف تعزيز الانضباط المالي ورفع كفاءة الإنفاق العام، بما يسهم في تحسين مؤشرات الاقتصاد الكلي، وزيادة قدرة الاقتصاد على التعامل مع الصدمات الخارجية.
وأشار إلى أن هذه الإصلاحات تسير بالتوازي مع جهود دعم الإنتاج المحلي، وتعميق الصناعة، وتحسين تنافسية الاقتصاد المصري إقليميًا ودوليًا.
ثمّن الرئيس التعاون القائم مع مجموعة البنك الدولي، مؤكدًا أن الشراكة مع المؤسسة الدولية تمثل عنصرًا داعمًا لجهود الدولة في تنفيذ برامج التنمية، خاصة في القطاعات ذات الأولوية مثل الحماية الاجتماعية، والتعليم، والصحة، والطاقة، والعمل المناخي.
من جانبه، أشاد رئيس مجموعة البنك الدولي بخطوات مصر في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية، مؤكدًا استمرار دعم البنك للبرامج والمشروعات التي تعزز النمو المستدام وتدعم الفئات الأولى بالرعاية، في إطار شراكة ممتدة منذ عقود.
المصدر:
الفجر