أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مصر تأثرت بشكل مباشر بالتطورات التي شهدتها المنطقة منذ 7 أكتوبر، موضحًا أن حركة الملاحة في قناة السويس لم تعد إلى مسارها الطبيعي حتى الآن، ما ترتب عليه تكبد الدولة خسائر مادية كبيرة.
وأوضح الرئيس أن حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة ألقت بظلالها على حركة التجارة العالمية، خاصة في البحر الأحمر، وهو ما انعكس بدوره على معدلات عبور السفن عبر قناة السويس، أحد أهم مصادر الدخل القومي لمصر.
وأشار إلى أن الدولة تتابع الموقف عن كثب، وتعمل على التعامل مع التحديات الناتجة عن هذه التطورات، في إطار رؤية شاملة تستهدف الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي وتقليل آثار الأزمات الخارجية.
وشدد الرئيس على أن الحكومة تبذل جهودًا مكثفة لتعزيز قدرة الاقتصاد الوطني على الصمود، وتنويع مصادر الدخل، ومواصلة تنفيذ خطط التنمية رغم الظروف الإقليمية الصعبة، مؤكدًا أن مصر قادرة على تجاوز هذه المرحلة بدعم مؤسساتها وتكاتف شعبها.
المصدر:
الفجر