قال الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، إن «الأصل والأولى والأوجب» في حق المتعامل مع القرآن الكريم أن يكون على طهارة، استنادا لقوله تعالى «لا يمسه إلا المطهرون».
وأوضح خلال لقاء تلفزيوني ببرنامج «اسأل المفتي» المذاع عبر فضائية «صدى البلد» أن مسألة قراءة القرآن للشخص «الجنب» بها خلاف بين أهل العلم، مشيرا إلى أن البعض منعها لسهولة رفع الجنابة بينما أجازها آخرون عند وجود ضرورة.
وأضاف أن «القارئ إذا كان طاهرا من الحدث الأكبر الحيض والنفاس، وكذلك الجنابة، فإنه يجوز له القراءة، لا سيما في الحالات التي تستدعي ذلك كأغراض التعليم والتعلم، فالأصل الطهارة، ولكن إن كان هناك داع فلا حرج في ذلك خاصة فيمن يكون قائما على أمر التعليم والتعلم».
ولفت إلى وجود آراء خلافية فيما يخص الحائض، موضحا أن الجمهور يذهب إلى المنع، بينما يجيز مذهب المالكية لهن القراءة ومس المصحف بحائل أو آلة، خاصة في حالات التعليم أو الامتحانات التي قد يتعذر بها التطهر.
ورد على الجدل حول القراءة عبر الوسائل الإلكترونية مثل الموبايل، قائلا: «استخدام أو قراءة القرآن الكريم وحمل التليفون وما شابه ذلك لا حرج فيه»، معللا ذلك بأن هذه الأجهزة «لا تأخذ حكم المصحف» الورقي.
ونوه إلى «جواز نظر الجنب والحائض والنفساء في المصحف وتقليبه سواء بحائل أو بآلة إن دعت الحاجة والظروف لذلك».
وذكر أن العلماء يرون أن الأولى في حالات عدم الطهارة، هو الاكتفاء بالنظر بالعين واستحضار القلب دون القراءة لفظا باللسان، مع استثناء ما تدعو إليه الحاجة مثل عمليات التعليم والتعلم والاختبارات.
المصدر:
الشروق