قررت محكمة الطفل ( الأحداث) بالسادس من أكتوبر بالجيزة، حبس طالب ثانوي عام 15 يومًا على ذمة التحقيقات، في واقعة "جنين طُلاب الثانوية العامة"، التي ألقته الطالبة في القمامة بعد إجهاضه داخل مسكنها ـ كونها تربطها علاقة غير مشروعة بزميلها المتهم ـ وفق ما أدعت.
وطالب "محمود قطب زهران" الحاضر مع الطالب الثانوي، أمام المحكمة عرض موكله "ج.ه" ـ التي ادعت الطالبة أنها كانت تربطهما علاقة غير مشروعة ـ على مصلحة الطب الشرعي لإجراء تحليل البصمة الوراثية "DNA" لإثبات نسب الجنين، وبيان عما إذا تطابقت البصمات الوراثية من عدمه.
وطلب إخلاء سبيل الطالب بأي ضمان تراه المحكمة لاستكمال العام الدراسي كونه يدرس في الصف الثاني الثانوي.
و كشفت تحقيقات النيابة العامة بالجيزة، عن مفاجآت صادمة في واقعة نهش كلب جثة "جنين ميت" كانت مٌلقاه داخل كيس بلاستيكي في شارع العشرين ببولاق، إذ تبين أن طالبة في الصف الثاني الثانوي وراء التخلص من الجنين، خوفا من الفضيحة، بعدما وضعته داخل الشقة كونها كانت على علاقة غير مشروعة بزميلها.
وأكد "زهران" دفاع طالب الثانوي، في تصريحات خاصة لمصراوي، أن الطالبة أقرت بتحقيقات النيابة العامة، أنها كانت تربطها علاقة عاطفية بزميلها دامت نحو عام في إحدى المدارس الخاصة بالجيزة، تطورت بينهما إلى علاقة غير مشروعة داخل شقة الطالب على إثرها حملت طفلا سفاحا.
وذكر "قطب"، أن طالبة الثانوي أكدت في تحقيقات النيابة العامة، أنها حاولت الإجهاض عدة مرات، خشية اكتشاف والدتها الأمر، وحين بدأت علامات الحمل تظهر على الطالبة، أخفت الأمر بحجة أنها تعاني من القولون العصبي "عندى قولون وبطني منفوخه"، ثم ذهبت لأحد الأطباء و أجرت فحوصات طبية لكن لم تذهب للطبيب مرة أخرى، اكتفت بارتداء ملابس واسعة وتناول أطعمة خفيفة خشية فضح أمرها أمام زملائها في المدرسة.
وأوضح "قطب"، أن الفتاة زعمت في التحقيقات المٌجراة معها أنها اشترت أقراص لإجهاض الجنين، وفي يوم الواقعة انتظرت نوم الأم، ووضعت الجنين داخل المرحاض في ساعة متأخرة من الليل، ووضعته "كيس بلاستيكي" وألقته من نافذة الحمام، دون أن يدرٍ أحد من الأسرة، حتى كشف كلب لغز الفتاة الخفي حين نهش جثة "الجنين الميت" الذي ألقته بالطريق.
المصدر:
مصراوي
مصدر الصورة