تساءل الإعلامي أحمد موسى، عن حقيقة الأنباء المتداولة حول مصير المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، بعد الضربات الأمريكية الإسرائيلية، مؤكدا أن الحقيقة لا تزال غائبة بشأن اغتياله، في ظل صمت طهران ونفي وزير خارجيتها، الذي أشار إلى أن القتيل «صهر المرشد».
وقال خلال برنامجه «على مسئوليتي» المذاع عبر «صدى البلد»، إن الضربات الأمريكية الإسرائيلية استهدفت المؤسسات الأمنية والعسكرية والسياسية والحرس الثوري؛ ولكنها لم تشمل المنشآت النووية، بدليل غياب أي بيان أمريكي إسرائيلي يعلن ضرب السلاح النووي الإيراني.
وأضاف أن الهدف النهائي من هذه الهجمات «إسقاط النظام الإيراني» من أجل تحريض الشعب على النزول للشارع لتغيير النظام وبدء مرحلة جديدة.
واستشهد بموقف المرشد الإيراني علي خامنئي من ثورة 25 يناير 2011، قائلا: «أنا لا أنسى علي خامنئي في فوضى وخراب 2011، الناس كانت في ميدان التحرير، وطلع خطب خطبة جمعة باللغة العربية، لا أنسى هذا المشهد أبدًا طول ما أنا عايش، زيه زي حسن نصر الله زيه زي أي حد آخر، لا يمكن أنساه، خاطب الناس في ميدان التحرير في مصر، وقال لهم اثبتوا والنصر لكم واعملوا والبلد دي كذا واعملوا في النظام.. أوعوا تنسوا»، حسب قوله.
وتساءل عن مبررات العدوان الإيراني على الدول العربية، رغم أن السعودية والإمارات والبحرين والأردن وقطر والكويت والعراق لم تعتد على إيران ولم تُستخدم أراضيها لضربها، قائلا: «أنت بتضرب ليه الدول العربية، وتخلي العالم العربي كله ضدك، وتعتدي على سيادة الدول العربية، والعالم العربي كله على قلب رجل واحد».
وأشاد بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبتحركاته العاجلة واتصالاته الدولية لدعم الدول العربية، مؤكدا أن مصر تقدم دعما قويا جدًا للأشقاء العرب.
وأعلنت مصادر إسرائيلية، السبت، مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في ضربة جوية استهدفت موقعا قياديا في طهران، بينما لم يصدر حتى الآن تأكيد من جهات رسمية إيرانية.
المصدر:
الشروق