رد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف ومفتي الديار المصرية الأسبق، على تساؤل بشأن حكم الصلاة في الكنيسة عند تعذر وجود مكان آخر.
وقال، خلال برنامج «اعرف دينك» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، إن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما دخل بيت المقدس، عُرض عليه أن يصلي داخل الكنيسة، مشيرًا إلى أنه لم يكن هناك مانع شرعي يحول دون إتمام صلاته فيها آنذاك.
واستعرض تجاربه الشخصية في هذا السياق، قائلًا: «عندما نزور إخواننا المسيحيين في مناسباتهم، وخاصة عندما يدعوننا في رمضان مثلًا، نقوم نصلي المغرب في الكنيسة»، مستشهدًا بالحديث الشريف: «جعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا».
وشدد على جواز أداء الصلاة في «أي كنيسة كانت»، موضحًا أن امتناع سيدنا عمر بن الخطاب عن الصلاة داخل الكنيسة جاء بدافع سياسي، بعدما رأى أن صلاته بالداخل قد تفتح بابًا للجدال بين المسلمين لاحقًا بحجة أن «عمر صلى هنا».
وأضاف أن الفاروق آثر الصلاة في الخارج حمايةً لممتلكات الكنيسة، مؤكدًا في الوقت ذاته جواز الصلاة داخلها.
المصدر:
الشروق