انتقد الفنان باسم سمرة، من اسمهم «مدعو النجومية» من الفنانين الذين يتدخلون في السيناريوهات ويختارون الممثلين على أهوائهم.
واعترض خلال لقاء تلفزيوني ببرنامج «حبر سري» مع الإعلامية أسما إبراهيم عبر «القاهرة والناس» على تسميتهم بـ «النجوم»، قائلا: «هؤلاء مش نجوم، أنا أعترض على كلمة نجوم هؤلاء مدعين، النجوم لا تختار الإسكربت والممثلين».
وشدد على أن الممثل الموهوب من يملك القدرة على خوض غمار أي تجربة فنية، متابعا: «هو خايف فبيعمل حاجة بيفصلها زي ما بيروح لترزي يفصل له حاجة، إنما الممثل الموهوب بيرمي نفسه في البحر، ولو بتعرف تعوم عوم، متعرفش أقعد في بيتكم».
وشدد أن من يهددون بالاعتزال لجذب الانتباه لا يستحقون لقب النجومية، قائلا: «فيه حاجة اسمها فنان والناس بتحبه وتتقبل كلامه، لكن مفيش حاجة اسمها نجم، أنا أحب أبقى فنان، ولو وصلت لهه المرحلة أنا كده تمام».
وأوضح أن النجم الحقيقي في نظره الذي يخاطب الناس ويشعر بمشكلاتهم ويحاول إيصال «رسالة» هادفة رغم صعوبة الانفتاح الكامل في الوقت الراهن، متابعا: «الفنان بيختار دوره، إنما النجم اللي عنده لجان وبيشتري حب الناس بفلوس أو تبرعات، أو يهدد أنه مش هيشتغل تاني، ده مش نجم ويغور في داهية»، حسب وصفه.
ولفت إلى أن ظاهرة «الألقاب الفنية» قديمة في الوسط الفني المصري وليست من اختراع العصر ، مستشهدا بألقاب بعض الفنانين مثل فريد شوقي «وحش الشاشة»، وأم كلثوم «الست»، وسعاد حسني «السندريلا»، ونادية الجندي «نجمة الجماهير».
ورأى أن الفنان محمد رمضان لم يخترع فكرة الألقاب، لكنه «فتح بابا» جعل الجميع يتسابق على وصف نفسه بـ «الأعلى أجرا أو الأقوى»، قائلا: «مش هنظلم محمد رمضان، ونقول أنه اخترعها، الألقاب موجودة من زمان، محمد رمضان لا يتحملها».
المصدر:
الشروق