آخر الأخبار

باسم سمرة يحسم الجدل: «العتاولة 3» كان هيبقى تكرار وخلاص.. والجزء الأول مكسر الدنيا

شارك

أثار الفنان باسم سمرة حالة من الجدل بعد تصريحاته الصريحة حول مصير مسلسل العتاولة، مؤكدًا أن تقديم جزء ثالث من العمل لم يكن ليحمل أي إضافة حقيقية، بل كان سيقع في فخ التكرار واستنساخ الأفكار دون جديد يُذكر.

وخلال تصريحات تلفزيونية، تحدث باسم سمرة بوضوح عن رؤيته لتجربة المسلسل بجزأيه، موضحًا أن الجزء الأول حقق نجاحًا ضخمًا وتفاعلًا جماهيريًا استثنائيًا، لدرجة أنه – على حد وصفه – «كان مكسر الدنيا»، واستطاع أن يفرض نفسه بقوة على الساحة الدرامية وقت عرضه، سواء من حيث نسب المشاهدة أو حضور الشخصيات وتأثيرها في الجمهور.

لكنه أشار في المقابل إلى أن الجزء الثاني لم يحقق نفس الزخم أو الشعبية الواسعة التي حصدها الجزء الأول، موضحًا أن اختلاف فريق الكتابة قد يكون من بين الأسباب التي أثرت على مستوى العمل وتماسكه الدرامي. وألمح إلى أن تغيير المؤلف أحيانًا ينعكس بشكل مباشر على روح النص وتطور الشخصيات، وهو ما قد يشعر به المشاهد بسهولة عند المقارنة بين الأجزاء.

وكشف باسم سمرة عن كواليس مشاركته في الجزء الثاني، رغم أن شخصيته انتهت دراميًا في الجزء الأول، قائلًا إنه كان من المفترض أن يكتفي بالظهور الأول بعدما انتهى مصير الشخصية، لكنه فوجئ بإصرار صناع العمل على عودته نظرًا لأهمية الدور وتأثيره في السياق العام للأحداث. وأضاف أن وجوده في الجزء الثاني جاء استجابة لأهمية الشخصية داخل البناء الدرامي، وليس لمجرد الاستمرار أو الظهور.

وأكد سمرة أنه سعيد بعدم الاتجاه إلى إنتاج جزء ثالث، معتبرًا أن الحفاظ على قيمة العمل ونجاحه أهم بكثير من فكرة الاستمرار لمجرد استثمار النجاح. وأوضح أن بعض الأعمال تفقد بريقها حين تتحول إلى سلسلة طويلة من الأجزاء التي تكرر نفسها، مشيرًا بشكل غير مباشر إلى أن الإطالة غير المدروسة قد تضعف من قوة التأثير.

وأضاف بنبرة حاسمة أن تقديم جزء ثالث كان سيجعل العمل يدخل في دائرة التكرار، وهو ما لا يفضله، لأن الجمهور – حسب رأيه – أصبح أكثر وعيًا، ويبحث عن الجديد والمختلف، لا عن إعادة نفس الصراعات بنفس الوتيرة.

تصريحات باسم سمرة فتحت باب النقاش حول ظاهرة الأجزاء المتعددة في الدراما المصرية، ومدى قدرة بعض الأعمال على الحفاظ على مستواها الفني مع تكرار التجربة. وبين مؤيد لرأيه يرى أن الاكتفاء بجزأين كان القرار الأنسب، ومعارض كان يتمنى استكمال الحكاية، يبقى «العتاولة» تجربة لافتة أثارت اهتمام الجمهور والنقاد على حد سواء.

وفي النهاية، شدد باسم سمرة على أن النجاح الحقيقي لأي عمل فني لا يقاس بعدد أجزائه، بل بمدى تأثيره وبقائه في ذاكرة الجمهور، مؤكدًا أن الاعتراف بتراجع المستوى – إن حدث – أفضل من الاستمرار في تقديم محتوى لا يضيف شيئًا جديدًا.

الفجر المصدر: الفجر
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا