آخر الأخبار

القصة الكاملة لأصعب لحظات حياة لطيفة.. بين الحزن والوفاء لأمها

شارك

شاركت النجمة لطيفة جمهورها مؤخرًا لحظات من ألمها العميق بعد فقدان والدتها، ووصفت هذه التجربة بأنها كانت أصعب لحظة مرت بها في حياتها، مؤكدة أن والدتها لم تكن مجرد أم بالنسبة لها، بل كانت توأم روحها وكل شيء في الدنيا بالنسبة لها.

وتحدثت لطيفة عن الأيام الأخيرة لوالدتها، موضحة أنها كانت حاضرة معها طوال فترة مرضها، وشعرت بعبء المسؤولية تجاهها، لكنها استمدت قوة غير طبيعية من الله لتتمكن من تنفيذ وصيتها، حيث أرادت أن تُدفن بجوار والدها في تونس. وقالت لطيفة بصراحة مؤثرة: «شعرت أني ضايعة جدًا، وكان صعب عليّ جدًا أن أستوعب أني مش هشوفها تاني أو أحتضنها. ربنا ساندني وأعطاني قوة غير متوقعة، خصوصًا أني كنت بجوارها طول أيامها الأخيرة، وهي كانت تدعي لي حتى وهي في المستشفى».

وأكدت المطربة الكبيرة أنها تولت غسل والدتها بعد وفاتها بنفسها، وهي لحظة وصفتها بالمؤلمة جدًا، لكنها استطاعت أن تتماسك وتنفذ وصيتها، لتقوم بعدها بالسفر إلى تونس حيث أتمت مراسم الدفن بجوار والدها كما أوصت والدتها قبل وفاتها. وذكرت لطيفة أن هذه اللحظات كانت صعبة جسديًا ونفسيًا، لكنها شعرت بالسكينة بعد استكمال ما طلبته والدتها بكل دقة.

بعد انتهاء مراسم الدفن في تونس، عادت لطيفة وأفراد أسرتها إلى القاهرة لإقامة عزاء آخر، محاولة مواجهة الحزن في محيط العائلة والأصدقاء. وفي اليوم التالي مباشرة، توجهت لطيفة مع إخوتها لأداء العمرة، واصفة الرحلة بأنها كانت الملاذ الأخير لها بعد هذه التجربة المؤلمة، وقالت: «ما لقيتش مكان ألجأ له غير بيت ربنا».

تصريحات لطيفة كشفت جانبًا شخصيًا جدًا من حياتها، وأظهرت القوة الداخلية التي تحلت بها في مواجهة أصعب صدمة مرت بها، كما عكست مدى قربها الروحي والعاطفي من والدتها وحرصها على تنفيذ وصاياها حتى بعد رحيلها، مما جعل الجمهور يتفاعل معها بشكل واسع ويشاركها تعاطفه الكبير مع هذه اللحظات الإنسانية المؤثرة

الفجر المصدر: الفجر
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا