آخر الأخبار

في ذكرى رحيله.. محمد عوض أيقونة الكوميديا التي لا تغيب

شارك

تحلّ ذكرى رحيل الفنان الكوميدي الكبير محمد عوض، أحد أبرز نجوم الكوميديا في مصر خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، والذي حجز لنفسه مكانة خاصة في قلوب الجمهور بأسلوبه المتفرد وأدائه الذي جمع بين خفة الظل والحضور الطاغي.

وُلد محمد عوض في القاهرة عام 1932، وتخرج في كلية الآداب قسم الفلسفة بجامعة عين شمس. بدأ مشواره الفني على خشبة المسرح الجامعي، حيث لفت الأنظار بموهبته الكوميدية الفطرية، ليصبح وجهًا مألوفًا في المسرح والسينما والتلفزيون.

نجم المسرح الكوميدي

ارتبط اسم محمد عوض بالمسرح الكوميدي، وشارك في العديد من الأعمال المسرحية والسينمائية التي حققت نجاحًا كبيرًا، ووقف إلى جانب كبار نجوم عصره، مقدمًا أدوارًا لا تُنسى.

وعُرف بقدرته على تجسيد شخصية الشاب خفيف الظل ذي الطابع العصبي أو المتسرع بصورة محببة للجمهور، كما امتاز بأدائه الحركي السريع ونبرة صوته المميزة، ما جعله علامة بارزة في أدوار «الشاب المشاغب» أو الصديق خفيف الدم.

من أهم أعماله

في السينما، قدم عددًا كبيرًا من الأفلام، من بينها: شجرة العائلة، سنوات الحب، نمر التلامذة، ألف ليلة وليلة، آخر شقاوة، البنات والمرسيدس، البحث عن فضيحة، جدعان حارتنا، شقاوة رجالة، حارة السقايين، الأصدقاء الثلاثة، إجازة بالعافية، بنت شقية، شهر عسل بدون إزعاج، المجرم، حواء والقرد، أصعب جواز، شياطين البحر.

كما شارك في العديد من المسلسلات، أبرزها: المعدية، زهرة من بستان، صور ملونة، أحلام اليقظة، ماشي يا دنيا ماشي، جواز البنات، الأبواب المغلقة، حلقات فكاهية، أهلًا يا جدو العزيز، بنك القلق، رجال في المصيدة، حدث في بيت القاضي، ناس ولاد ناس، البراري والحامول.

أما على خشبة المسرح، فقدم أعمالًا لاقت نجاحًا واسعًا، من أشهرها: بندق بيه، 30 يوم في السجن، مقالب سكابان، جلفدان هانم، المهزلة، هات وخد، الناس اتجننت، سفاح رغم أنفه، القاهرة 80، أصل وصورة، قسمتي، ولا العفاريت الزرق، العبيط، مراتي تقريبًا، تلاعبني ألاعبك، افتح المحضر، الدكتور زعتر، كنت فين يا علي، تصبح على خير يا حبة عيني، نمرة 2 يكسب، الطرطور، طبق سلطة.

إنسان بسيط خلف الأضواء

عُرف محمد عوض بتواضعه وخفة روحه خارج الكاميرا، وكان قريبًا من جمهوره، يحرص على التواصل معهم في المسرح والشارع، ما أكسبه محبة واسعة استمرت حتى بعد رحيله.

الرحيل والإرث الفني

عانى الفنان الراحل من المرض في سنواته الأخيرة، إذ أُصيب بالسرطان وفيروس الكبد «سي»، ورحل في 27 فبراير عام 1997، بعد مسيرة فنية حافلة ترك خلالها إرثًا من الأعمال التي لا تزال تُعرض وتُشاهَد حتى اليوم. وبرحيله فقدت الساحة الفنية أحد أبرز أعمدتها الكوميدية، بينما بقيت ضحكته وأداؤه حاضرين في ذاكرة الفن المصري.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا