أيام العزة والكرامة مثل أيام الهزيمة والهوان، كلاهما لا يمكن نسيانه، وقد جاء نصر العاشر من رمضان ، فى السادس من أكتوبر سنة 1973، ليكون خطا فاصلا بين شعورين متناقضين، فبعد أن تجرع الشعب المصرى مرارة النكسة، قام مجددا لينفض عن نفسه الغبار ويحقق النصر.
«لم تكن الحرب لاسترداد الأرض فقط» هكذا قال العديد من الجنود، وإنما لاسترداد الكرامة الوطنية، ووضع النقاط على الحروف «هنا شعب لو استطعت هزيمته مرة فإنه سينتصر لا محالة، لأنه معجون بروح الجهاد والفداء وحب الوطن، ولأنه يضم بين جنباته خير أجناد الأرض».
وكما قال أحد المشاركين فى الحرب، فإن نصر أكتوبر هو الوحيد الذى يتم الاحتفال به مرتين فى العام، مرة فى 6 أكتوبر، ومرة أخرى فى العاشر من رمضان، بما يشير إلى ازدواج المعانى الوطنية والدينية دون أى تناقض، وإنما بكثير من الثقة واليقين بأن الدفاع عن الوطن، هو أرقى أشكال الجهاد فى سبيل الله».
وبهذا المناسبة خصص اليوم السابع فى عدده الصادر غدا السبت ملفا خاصا عن ذكرى نصر العاشر من رمضان.
مفتى الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى انتصارات العاشر من رمضان
المصدر:
اليوم السابع