كشف الدكتور أحمد هيكل، رئيس مجلس إدارة شركة القلعة القابضة، كواليس بدايات استثماره في المجموعة المالية “إي إف جي”، مؤكدًا أنه اقترض أول 100 ألف جنيه من والده الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل لشراء 10% من الشركة.
وأضاف خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي، في برنامج "رحلة المليار" عبر شاشة "النهار"، الخميس، أنه اشترى الحصة الأولى بقيمة 100 ألف جنيه، ثم عاد لاحقًا لشراء 26% أخرى، وهي الحصة التي كانت مملوكة لـ هاني توفيق، مشيرًا إلى أنه اقترض قيمتها أيضًا من والده.
وتابع: “الجزء التاني رجعته، إنما الـ100 ألف مش متذكر التفاصيل”، في إشارة إلى أن البداية كانت بدعم عائلي واضح، مؤكدًا أن والده لم يكن متحمسًا في البداية لقراره العمل في “إي إف جي”، لكنه ظل أبًا داعمًا إلى أقصى درجة، حتى وإن كان لديه تحفظ على المسار في أول الأمر، لكن موقفه تغيّر مع نمو الشركة ونجاحها، وأصبح داعمًا له بشكل كامل.
وأشار هيكل إلى أن رأس مال “إي إف جي” في بداياتها كان نحو 2 مليون جنيه، بينما أسس شركة القلعة عام 2004، لتصل قيمتها اليوم إلى نحو 22 مليار جنيه.
ونفى ما يُتداول في بعض الأوساط عن أنه يعتمد على “تقليب الشركات” وشرائها لإعادة بيعها سريعًا، مؤكدًا أن هذا الكلام غير دقيق، قائلا: “من 2007 عدد الشركات اللي بعناها لا يتجاوز 3 أو 4، وبقالنا أكتر من 10 سنين ما بعناش شركة، بل أسسنا شركات إضافية”.
وتحدث هيكل عن مشروع “المصرية للتكرير”، واصفًا إياه بأنه من أصعب المشروعات التي خاضتها القلعة، حيث بلغت تكلفته نحو 4.4 مليار دولار من دون ضمانة حكومية، وفي توقيت بالغ الصعوبة تزامن مع الأزمة المالية العالمية في 2008، ثم أحداث 2011 و2012 و2013.
وأضاف أن المشروع واجه تحديات كبيرة في ظل ظروف اقتصادية وسياسية معقدة، مشيرًا إلى أن تلك المرحلة شهدت أيضًا ما وصفه بـ“حرب على القلعة”، دون الدخول في تفاصيلها، مؤكدًا أن التجربة كانت اختبارًا حقيقيًا لقدرة الشركة على الصمود والاستمرار.
المصدر:
الشروق