آخر الأخبار

«حبر سري» يشعل جوجل.. أسما إبراهيم تتصدر التريند بعد اعترافات أفشة النارية: عبدالحفيظ الأفضل وغرفة الأهلي لا تعرف الانكسار

شارك


في حلقة جديدة أكدت فيها قدرتها على صناعة الحدث لا مجرد تقديمه، تصدّر برنامج حبر سري للإعلامية أسما إبراهيم قوائم البحث على “جوجل” ومنصات التواصل الاجتماعي، بعدما تحولت الحلقة إلى مادة دسمة للجمهور الرياضي، بفضل التصريحات الصريحة التي أطلقها نجم الكرة محمد مجدي أفشة، في لقاء اتسم بالجرأة وكشف الكثير من كواليس غرف الملابس داخل القلعة الحمراء.
الحلقة لم تكن مجرد دردشة تقليدية، بل بدت وكأنها جلسة مصارحة مفتوحة، نجحت خلالها أسما إبراهيم بأسئلتها المباشرة في استخراج ما وراء الكواليس، لتضع ضيفها أمام أسئلة شائكة ينتظر الجمهور إجاباتها منذ فترة طويلة، وهو ما انعكس فورًا على نسب المشاهدة والتفاعل، ليتحوّل اسم البرنامج إلى تريند خلال ساعات.
أفشة، المعار حاليًا إلى صفوف الاتحاد السكندري قادمًا من الأهلي، تحدث بصراحة لافتة عن شخصية الكابتن سيد عبدالحفيظ، مشيدًا بدوره الإداري والإنساني داخل الفريق، ومؤكدًا أنه من أفضل الشخصيات التي تعامل معها خلال مسيرته الكروية.
وخلال الحوار، واجهته أسما بسؤال مباشر: «هل غرفة الملابس تفككت بعد رحيل عبدالحفيظ؟»، ليأتي الرد واضحًا وصادمًا للبعض في آن واحد، إذ قال إن الخلافات وتسريب الأسرار أمر يحدث في كل مكان بالعالم وليس في الأهلي فقط، لكنه شدد على أن وجود عبدالحفيظ كان يمنح الجميع حالة خاصة من الانضباط والاحتواء.
وأضاف أفشة أن أي فريق في العالم قد يمر بلحظات تفكك أو اضطراب، لكن داخل الأهلي سرعان ما تعود الأمور إلى طبيعتها بفضل النظام والالتزام، مؤكدًا: «كابتن سيد مختلف تمامًا.. وهو أفضل شخصية إدارية اتعاملت معاها في حياتي»، وهي الجملة التي انتشرت كالنار في الهشيم وتداولها الجمهور على نطاق واسع.
اللافت أن أسما إبراهيم لم تكتفِ بالسؤال، بل واصلت الضغط المهني بأسلوب هادئ، مستخرجة تفاصيل دقيقة حول أجواء الفريق والكواليس النفسية للاعبين، لتبرهن مرة أخرى أن “حبر سري” أصبح منصة اعترافات حقيقية، لا مجرد برنامج ترفيهي، وهو ما يفسر حالة الجدل الإيجابي التي يحققها موسمًا بعد الآخر.
الجمهور بدوره تفاعل بكثافة مع الحلقة، بين من أشاد بصراحة أفشة، ومن أعاد نشر مقاطع حديثه عن عبدالحفيظ باعتباره نموذجًا للإدارة الناجحة في الكرة المصرية، فيما اعتبر آخرون أن الحلقة أعادت تسليط الضوء على قيمة الشخصيات الإدارية القادرة على صناعة الاستقرار داخل الفرق الكبرى.
وهكذا، لم يكن تصدر “حبر سري” للتريند مصادفة، بل نتيجة خلطة إعلامية قائمة على الجرأة، والأسئلة الذكية، وضيوف يملكون ما يقولونه. ومع كل حلقة جديدة، تثبت أسما إبراهيم أن الحوار الحقيقي ما زال قادرًا على خطف المشهد، وأن كلمة صادقة قد تكون كفيلة بإشعال محركات البحث أكثر من أي عنوان مثير.

الفجر المصدر: الفجر
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا