كشف خبراء بيئون ومسؤولون ببرامج الأمم المتحدة عن حقائق صادمة حول التلوث البلاستيكي ، في جرس إنذار عالمي جديد،مؤكدين أنه لم يعد مجرد "نفايات مشوهة للمنظر"، بل تحول إلى "قاتل صامت" يسكن أجسادنا، وسط اتهامات لشركات عالمية بممارسة " الغسيل الأخضر " للتهرب من المسؤولية.
البلاستيك المجهرية باتت تخترق الأنظمة الحيوية
وفي تصريحات خاصة، فجر الدكتور مجدي علام، الخبير البيئي، مفاجأة بشأن ما يسمى بإعادة التدوير، واصفاً إياها ب"الغسيل الأخضر"، مؤكدا ان ما يتم تدويره عالمياً لا يتجاوز 10% فقط، بينما 90% من البلاستيك ينتهي به المطاف حرقاً أو في المقالب، والشركات تستخدم شعار قابل للتدويرلإعفاء نفسها من المسؤولية القانونية والمادية."
يشهد عام 2026 ذروة الصراع الدولي حول " المعاهدة العالمية للبلاستيك "، فبينما تضغط دول ومنظمات بيئية لخفض الإنتاج من المنبع، يحاول لوبي شركات البتروكيماويات العملاقة استمرار التدفق، رغم التحذيرات من أنه بحلول عام 2050 سيتجاوز وزن البلاستيك في المحيطات وزن الأسماك.
رسم الخبراء، ومن بينهم الدكتور عماد الدين عدلي رئيس الشبكة العربية للشباب والبيئة، خارطة طريق عاجلة للنجاة تتمثل فى الوقف الفوري ومنع تداول البلاستيك وحيد الاستخدام نهائياً، وفرض ضرائب رادعة و رسوم باهظة على المصانع التي ترفض استخدام بدائل صديقة للبيئة، اضافة الى دعم الابتكاربتشجيع الشركات الناشئة التي تنتج عبوات من الطحالب والفطر، والتوعية بتحويل الثقافة الاستهلاكية من الرفاهية إلى البقاء، والتعامل مع الأزمة من المصنع وليس من سلة المهملات.
جدير بالذكرأن العالم يقف أمام خيارين إما الانتصار للصحة العامة أو الاستسلام لـ "وحش بلاستيكي" صنعته البشرية وبات يهدد بفنائها.
المصدر:
اليوم السابع