آخر الأخبار

أمين الفتوى: التراويح سنة نبوية في أصلها وعمرية في كيفيتها

شارك

قال الشيخ حازم داود، أمين الفتوى بـدار الإفتاء، إن صلاة التراويح سنة نبوية في أصلها، "عمرية" في كيفيتها وأحوالها، موضحًا أن الله تعالى فرض صيام شهر رمضان وجعل قيامه تطوعًا.

وأضاف عبر برنامج "صومًا مقبولاً" على قناة إكسترا نيوز، اليوم الخميس، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- صلّى بالناس قيام رمضان، ولكن خشي أن تُفرض عليهم، رحمةً بهم وشفقةً عليهم، فاحتجب عنهم، مؤكدًا أن قيام رمضان نافلة يُثاب عليها المسلم، ورغّب فيها النبي، وجعل قيام ليلة القدر سببًا لمغفرة الذنوب السابقة.

وتابع أنه حين جمع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- الصحابة على إمامة أبي بن كعب رضي الله عنه في مسجد النبي، أمره أن يصلي بالناس 20 ركعة، مشيرًا إلى أن اسم "التراويح" مشتق من "الترويحة"، وهي الاستراحة بين كل 4 ركعات.

وبيّن أن جمهور العلماء، وهو المعتمد في المذاهب الفقهية الأربعة، يرى أن عدد ركعات التراويح 20 ركعة، مع التأكيد على أنها شعيرة تطوعية، فمن صلى أقل لا حرج عليه.

ونقل عن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه تحذيره من عندما قال: “ولا يقل إنسان أصوم إن صام فلان، أو أقوم إن قام فلان، من صام أو قام فليجعل ذلك لله”، مشددًا على ضرورة إخلاص النية والابتعاد عن المباهاة في العبادات.

ودعا إلى مراعاة أحوال المصلين من كبار السن والمرضى، والتخفيف في الصلاة قدر المستطاع بالنسبة لهم، مؤكدًا أن الأجر يتحقق بالإخلاص ولو بركعتين يقرأ فيهما المصلي ما تيسر من القرآن، وأن الله تعالى يتقبل القليل.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا