آخر الأخبار

متى تكون نعم الله على العبد ابتلاء؟ أستاذ التفسير بالأزهر يُجيب(فيديو)

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

فسر الدكتور حسن عبد الحميد وتد، أستاذ ورئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بكلية الدراسات العليا بـجامعة الأزهر، آيات بينات من كتاب الله الحكيم، في اليوم الثامن من شهر رمضان المبارك.

وقال خلال برنامج "نورانيات قرآنية" المذاع على قناة "صدى البلد" إن تفسير قول الله تعالى «قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِن قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا ۚ قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ»، يصور مواجهة بين نبي الله شعيب والملأ (السادة والمتكبرون) من قومه. هدد المستكبرون شعيبًا والمؤمنين معه بالإخراج من قريتهم أو العودة إلى الكفر، فأجابهم شعيب باستنكار: "أولو كنا كارهين"، أي أتخرجوننا أو تكرهوننا على العودة لدينكم الباطل رغم كراهيتنا له؟

وتابع قائلا: على الإنسان أن ينظر في ما قصر في حياتيه لأن نعم الله تعالى على العبد الذي يطلبها قد تكون ابتلاء وإنذارا لإعادة النظر في الحياة والرجوع لله تعالى، مستدلا بقول الله تعالى «وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ» (96).

الفجر المصدر: الفجر
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا