آخر الأخبار

«أفوق لكرامتي»… أنشودة القوة والنهضة التي قلبت الموازين وأيقظت ضمائر المستمعين

شارك


في لحظةٍ فنية استثنائية، استطاعت أغنية «أفوق لكرامتي» للمطربة مها فتوني أن تتخطّى حدود الأغنية العادية، وتتحوّل إلى صرخة أمل وثورة ذاتية في قلوب الجمهور العربي، بعد أن حقّقت انتشارًا واسعًا على المنصات الرقمية واحتلّت قوائم الترند فور إطلاقها قبل أيام قليلة.
الأغنية التي طرحها فريق NJ Music Productions عبر قناتهم الرسمية على يوتيوب يوم 18 فبراير 2026، حقّقت آلاف المشاهدات في وقت قياسي، وسط تفاعل كبير من الجمهور الذي وجد في كلماتها وموسيقاها انعكاسًا لقصص شخصية حقيقية يعيشها الكثيرون في حياتهم اليومية.


تتغنّى الأغنية بكلماتها الصادقة وقصتها الإنسانية العميقة عن الانتصار على الألم والظلم العاطفي، وهي رسالة قوية لكل من فقد ثقته بنفسه في العلاقات والحياة. تقول كلمات الأغنية:
«خلتني أفوق لكرامتي… وأقدر عالدنيا وأعيش يوم لما تحس بقيمتي… أحسن لك بقى ما تجيش»،
عبارة تختصر لحظة تحوّل الإنسان من ضحية إلى شخص قوي يعرف قيمته الحقيقية في مواجهة صعوبات الحياة.
من اللافت أن الأغنية ليست مجرد لحن جميل، بل تحوّلت إلى حديث الجماهير على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يشارك الجمهور مقاطع منها ويعبّر عن قصصه الشخصية التي وجد فيها صدى لكفاحه مع الذات. في تعليق على إحدى منصات الاستماع، كتب أحد المستخدمين:
«فعلا… كلماتها تخدش القلب وتخلّي الواحد يقف عند نفسه ويعرف مين هو بجد».
وبينما يرى البعض الأغنية كقطعة فنية من مسارح الموسيقى الحديثة، يؤكّد آخرون أن ما يجعلها تترك أثرًا عميقًا هو البساطة والصدق في التعبير التي تخاطب ما في داخل الإنسان من جرح وتطلّع وأمل.
هذا النجاح الجديد يعكس قدرة مها فتوني على التواصل مع جمهور عريض عبر عواطف ومشاعر يعيشها الناس في حياتهم الخاصة، ما يجعل الأغنية ليست مجرد لحن يُسمع، بل قصة تُحكى وتُعاد مرارًا في الذهن والقلب.

الفجر المصدر: الفجر
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا