آخر الأخبار

الأمير أباظة يكتب: فشل إعلام الإخوان ونجح مسلسل "رأس الأفعى" فى فضح أكاذيبهم

شارك

فشل إعلام الإخوان بأكاذيبهم في مواجهة حقائق مسلسل " رأس الأفعى " الذي أنتجته الشركة المتحدة ويعرض حاليًا على قنواتها، ادعى الإخوان من خلال لجانهم الإلكترونية على صفحات التواصل الاجتماعي خلال الأيام القليلة الماضية ترويج أكاذيبهم التي تدعي أن المسلسل يقول إن محمود عزت كان ضمن فريق التآمر على اغتيال الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في عام 1965، مؤكدين أن عمره آنذاك كان أحد عشر عامًا، وهي أكاذيب يراد بها الباطل.

بالفعل كان عمر محمود عزت عشرة أعوام، ولكن المسلسل لم يشر من قريب أو من بعيد إلى دور له في المحاولة الفاشلة لاغتيال الرئيس جمال عبد الناصر في أكتوبر 1954، فقد كان محمود عزت صبيًا آنذاك في العاشرة من عمره.

ولأن التاريخ لا يكذب، ولأن الإخوان يعيدون مخططاتهم مع مرور الزمن، وأن التاريخ يعيد نفسه عليهم، فالموضوع كما يلي:

أثار مسلسل " رأس الأفعى " غضب شبكة "رصد" الناطقة بلسان جماعة الإخوان الإرهابية بسبب تناوله لدور محمود عزت، الرأس المدبر لنشاط جماعة الإخوان المسلمين.

هاجمت الشبكة الحقائق التي تناولها المسلسل حول دور "رأس الأفعى" محمود عزت في إشعال الأزمات خلال الفترة من 2013 إلى 2020، حيث تم القبض عليه وتقديمه للمحاكمة ليواجه أحكامًا تتراوح بين المؤبد والإعدام.

ينتمي "رأس الأفعى" لنوعية الدراما التوثيقية التشويقية التي تقدم وقائع حقيقية حول مطاردة الأمن الوطني لرؤوس الإرهاب، وعلى رأسهم محمود عزت.


الغريب أن خطط الجماعة تسير في اتجاه واحد منذ إنشائها، بل إن مخططات الجماعة ودورها سواء في حريق القاهرة في يناير 1952 أو في يناير 2011 هو نفس النهج من التدمير والتخريب الذي يتناوله المسلسل.

وثيقة سيد قطب، مرشد الإخوان في الستينيات، الذي تم إعدامه في 29 أغسطس 1966 عن عمر يناهز 59 عامًا. وتم تنفيذ حكم الإعدام شنقًا في سجن الاستئناف بالقاهرة بعد إدانته بتهمة التآمر على نظام جمال عبد الناصر وإعادة إحياء تنظيم جماعة الإخوان المسلمين، في 29 أكتوبر 1966 بسجن الاستئناف بالقاهرة، حيث أدين بتهمة قيادة تنظيم مسلح يهدف لقلب نظام الحكم (القضية المعروفة بتنظيم 1965).

كان سيد قطب قد أعد وثيقة اعتبرت دستورًا للجماعة واعتمدت الجماعة وثيقة سيد قطب، وهي الوثيقة التي مثلت دستورًا لمرحلة الستينيات، ثم اعتمدتها الجماعة لمرحلة أحداث يناير 2011 وما بعدها.

منذ اعتصام رابعة العدوة والنهضة، ثم فض الاعتصام وتشكيل مجموعات اغتيال لتكرار ما حاولوا تنفيذه في الستينيات في مرحلة ما بعد سقوط مرسي بعد ثورة 30 يونيو 2013، من خلال إطلاق اللجان النوعية وسعيها إلى تفجير مؤسسات الدولة أو التخطيط لتزويد شباب الجماعة بالسلاح لتدمير البنية التحتية وتعطيل الطرق واغتيال رموز الدولة.

وهو نفس النهج الذي كانت قد سارت عليه في الستينيات في محاولة اغتيال الرئيس جمال عبد الناصر في أكتوبر 1954، ثم جاء محمود عزت ليتبنى نفس المنهج والأفكار في الفترة من 2011 حتى 2020، إلى أن تم القبض عليه وإحباط مخططاته في تصدير الإرهاب والدعوة إلى العنف.

المسلسل يكشف الوجه الدموي القبيح للجماعة الإرهابية، في عمل يجمع بين الأكشن والدراما الاجتماعية.

ينتمي مسلسل "رأس الأفعى" إلى الدراما التشويقية المستندة إلى وقائع حقيقية وأحداث مر بها المجتمع المصري قبل وبعد ثورة الشعب على حكم الإخوان في 30 يونيو 2013، ويتناول العديد من التفاصيل الأمنية والصراعات الخفية.

تدور الأحداث حول مطاردة جهاز الأمن الوطني للقيادي الإخواني محمود عزت، وتظهر الأحداث الوجه الدموي للجماعة الإرهابية ودورها في الوقت الحاضر، ودور محمود عزت في التخطيط لتعطيل المرور على المحور والطريق الدائري وتهريب العملة الصعبة خارج البلاد وتفجير محطات الكهرباء وافتعال الأزمات.

تدور أحداث "رأس الأفعى" في 30 حلقة، وهو من تمثيل أمير كرارة، شريف منير، أحمد غزي، كارولين عزمي، ماجدة زكي، مراد مكرم، إسلام جمال، وعدد كبير من الفنانين، وتأليف هاني سرحان، وإخراج محمد بكير، وإنتاج شركة سينرجي.

كل ما يخص مسلسلات رمضان 2026.. اضغط هنا للدخول إلى بوابة دراما رمضان 2026


شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا