طرحت النائبة زينب بشير، عضو مجلس النواب ، رؤية بأن يكون هناك مجلس أعلى للذكاء الاصطناعى، يضع السياسات العامة لهذا الملف والتعامل معه وترسيخه باعتباره أولوية للمستقبل، خاصة بعد رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال عقد الاجتماع الأخير مع وزير التربية والتعليم بضرورة أن يتم إدخال الذكاء الاصطناعى فى التعليم، قائلة: وأتمنى أن يكون المجلس الأعلى للذكاء الاصطناعى برئاسة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي.
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات برئاسة النائب أحمد بدوي، اليوم لمناقشة توجيه الدولة نحو إعداد مشروع قانون ينظم وضع ضوابط لاستخدام الأطفال التطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي، بمشاركة عدد من الوزراء.
وأضافت زينب بشير أنه فى الاجتماع الأول طرحت فكرة إنشاء منصة وطنية لحماية الاطفال في الفضاء الرقمي وهو ما تلقيت عليه بالفعل تفاعلات إيجابية من خبراء دوليين أبدوا استعدادهم للتعاون وتقديم خبراتهم، وتابعت: وبناء على هذا التفاعل الذي حدث يمكن النظر في تطويرها لتكون منصة إقليمية أو دولية بالتعاون مع منظمات اممية معنية بالطفولة، بما يعزز مكانة مصر في هذا الملف ويوفر االتمويل المناسب لها وحتى لا تحمل لدولة أعباء إضافية.
وأشارت عضو مجلس النواب إلى أنه في هذا الشأن تواصل معها أحد الخبراء الدوليين وهو أحد المصريين في الخارج، استشاري حكومة دبي الرقمية لمشاريع الذكاء الاصطناعي، صاحب مشروع منصة بنك الأفكار بالذكاء الاصطناعي التي تقوم بربط أفكار المواطنين مباشرة بالجهات الحكومية المختصة عبر نظام توجيه وتحليل ذكي يعزز الشفافية وكفاءة الاستجابة المؤسسية، وتابعت أن حلمه يدرب شبابا مصريين على برمجة الذكاء الاصطناعى، وأيضا طلب منى مساعدته فى تحقيق هذا الحلم.
وأضافت زينب بشير أن مبادرة إنشاء منصة وطنية لحماية الأطفال في الفضاء الرقمي لا تعكس تطوراً تقنيا بل تعكس رغبة صادقة من عقول مصرية وخبرات دولية في الخارج لدعم الدولة المصرية بأدوات عملية قابلة للتطبيق، مؤكدة أننا لا نفتقر إلى الكفاءات ولا إلى الإرادة وإنما نحتاج إطارا وطنيا جامعا يستثمر هذه الطاقات في مشروع يحمى أبناءنا في الفضاء الرقمي، ويؤسس لحوكمة رقمية تليق بدولة بحجم مصر وتاريخها ومسئوليتها تجاه أجيالها القادمة.
المصدر:
اليوم السابع