آخر الأخبار

«استعراض قوة وخطف واحتجاز».. أدلة الإثبات في اتهام محامٍ وآخرين بالاعتداء على رجل أعمال عربي

شارك

أظهرت أدلة الإثبات تفاصيل لحظة ضبط محامٍ متهم بالاشتراك مع آخرين فى خطف رجل أعمال خليجي بزعم تنفيذ أحكام صادرة ضده لمصلحة طليقته، والاعتداء عليه بالضرب والسب بمنطقة قصر النيل، وسياق الأحداث التى سبقت عملية الضبط.

كانت محكمة جنايات القاهرة قد عاقبت المتهم بالسجن المشدد 5 سنوات، كما عاقبت المتهمين الآخرين غيابيًا بالسجن المشدد 10 سنوات.

إذ شهد المجنى عليه فى التحقيقات، أنه أثناء زيارته لمحاميه الخاص وعقب مغادرته لمكتبه، استقل سيارة قيادة رفيقه « الشاهد الثاني»، وأثناء سيرهما فوجئ بسيارتين إحداهما ماركة «جيب» سوداء اللون، والأخرى ماركة «مرسيدس» بيضاء اللون، يستقلها المتهمون، حيث اصطدمت إحداهما بسيارته من الخلف، بينما منعته الأخرى من استكمال السير للأمام، الأمر الذى دفع قائد السيارة بالتوقف بها بنهر الطريق، وحال ذلك، حضر المتهم الأول وبرفقته المتهمان الثانى والثالث، ونزلوا من المركبتين وتعدوا عليه بالضرب، ثم اصطحبوه قسرا إلى داخل السيارة الجيب، موالين التعدى عليه بالضرب فى مواضع متفرقة من جسده إضافة إلى سبه.

وأضاف المجنى عليه أنه خلال انشغال المتهمين بالحديث فيما بينهم، تمكن من فتح باب السيارة والهرب، فلاحقه المتهم الأول وآخر حتى أمسكا به وقاما بالتعدى عليه بالضرب وحاولا إعادته عنوة إلى السيارة مرة أخرى، إلا أنه فى تلك الأثناء حضر رجال الشرطة وتمكنوا من ضبطه والمتهم الأول.

وبعرض صورة كل من المتهمين الثانى والثالث المثبتة على استعلام الأحوال المدنية، تعرف عليهما وقرر أن المتهم الثانى كان يقود السيارة الجيب السوداء، بينما كان المتهم الثالث يقود السيارة المرسيدس البيضاء.

وشهد رفيق المجنى عليه أنه فى يوم الواقعة طلب منه المجنى عليه توصيله إلى جهة يقصدها، وأثناء سيرهما بسيارته في حي الزمالك، فوجئ بسيارة تصطدم به من الخلف، مما ترتب عليه حدوث تلفيات بسيارته والتوقف بها.

وأضاف أن المتهم الأول وباقى المتهمين أنزلوا المجنى عليه عنوة من السيارة قيادته، وتعدوا عليه بالضرب والسب، ثم أدخلوه داخل السيارة قيادة المتهم الثاني، وغادروا مسرعين من مسرح الجريمة.

وأكد معاون مباحث قسم قصر النيل أنه من خلال تحرياته تبين أنه أثناء استقلال الشاهد الأول سيارة يقودها الشاهد الثانى، قامت سيارتان يستقلها المتهمون بتتبعه، وأثناء ذلك قامت إحداهما قيادة المتهم الثانى، بملاحقته وإجباره على التوقف، ثم قامت السيارة الثانية قيادة المتهم الثالث وبجواره المتهم الأول، بالانحراف فى اتجاه سيارته، وبعد أن تمكنوا من إيقافها، نزل المتهم الأول من السيارة وأخرج المجنى عليه عنوة من داخل السيارة استقلاله، وأجبره على ركوب السيارة التى يقودها المتهم الثانى.

وأضاف أن تحرياته توصلت إلى أنه عقب احتجاز المجنى عليه داخل تلك السيارة قام المتهم الأول بتهديده والتعدى عليه بالضرب، ثم تحركوا بالسيارتين من مسرح الجريمة، وأثناء ذلك توقفوا على جانب الطريق وتحادثوا فيما بينهم للتشاور حول ما سيقومون به حيال المخطوف، وخلال حديثهم تمكن الأخير من مغادرة السيارة والفرار، فلاحقه المتهمان الأول والثالث وتمكنا من الإمساك به والتعدى عليه بالضرب مرة أخرى أمام المارة على زعم منهما أنه سارق، وفور استغاثته بالأهالث حضر مأمورو الضبط القضائث وتمكنوا من ضبط المجنى عليه والمتهم الأول، بينما تمكن المتهمان الثانى والثالث من الهروب بالسيارتين من مكان الواقعة.

وبمواجهة المتهم الأول فى التحقيقات، أقر أنه ارتكب الواقعة بالاشتراك مع المتهمين الثانى والثالث، بأن تتبع المجنى عليه أثناء استقلاله سيارة يقودها الشاهد الثانى، وتمكن من استيقاف السيارة استقلاله وانتزاعه منها عنوة وإدخاله داخل السيارة قيادة المتهم الثانى، والتعدى عليه بالضرب.

وبفحص النيابة العامة آلات المراقبة تبين أن المتهمين أغلقوا الطريق على السيارة التى كان يستقلها المجنى عليه، وأكرهوه على استقلال سيارتهم والانصراف به إلى وجهة غير معلومة، وبتتبع خط سيرهم من خلال آلات المراقبة تبين توقف السيارة التى كان يستقلها المتهمون برفقة المجنى عليه بجانب الطريق، حيث تمكن الأخير من مغادرتها والفرار منهم، كما تبين أن المتهم المضبوط تمكن من الإمساك بالمجنى عليه بجوار مقهى والتعدى عليه بالضرب، وأثناء ذلك تمكن الأهالى ورجال الضبط القضائى من ضبطهم.

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا