آخر الأخبار

الربط الكهربائي بين مصر والسعودية على أعتاب التشغيل الفعلي

شارك

- قناة الشرق السعودية عن مصادر لم تسمها: التشغيل التجريبي انطلق الأحد مع تبادل الأحمال بنجاح والتجهيزات متواصلة لمرحلة التشغيل التجاري

- وزير الكهرباء المصري: مرحلة الاختبارات متواصلة تمهيدا للتشغيل الفعلي خلال الأسابيع المقبلة

- الرئيس السيسي توجه إلى السعودية للقاء ولي العهد رئيس الوزراء الأمير محمد بن سلمان

تستعد منظومة الربط الكهربائي بين مصر والسعودية لبدء التشغيل الفعلي، وبينما تحدثت الرياض عبر وسائل إعلام عن انطلاق التشغيل التجريبي، كشفت القاهرة عن أن الانطلاق رسميا سيكون خلال "الأسابيع المقبلة".

ومساء الأحد، تحدثت قناة "العربية" السعودية عن انطلاق التشغيل التجريبي تحت عنوان "انطلاق الربط الكهربائي السعودي المصري".

فيما أفادت قناة "الشرق" السعودية عن مصادر لم تسمها، الاثنين، بـ"انطلاق التشغيل التجريبي للربط الكهربائي بين مصر والسعودية بقدرة 150 ميجاواط، في أول تجربة لتبادل الكهرباء بين أكبر شبكتين في المنطقة".

وأكدت المصادر أن "التشغيل التجريبي انطلق الأحد، مع تبادل الأحمال بنجاح، ما يوضح جاهزية البنية التحتية للطرفين".

وأشارت إلى مواصلة التجهيزات "لمرحلة التشغيل التجاري، التي ستتم بعد استكمال جميع الاختبارات الفنية واعتماد نتائجها رسمياً من الجانبين".

من جانبها، كشفت القاهرة السبت، أن الانطلاق الفعلي (التشغيل التجاري) سيكون "خلال الأسابيع المقبلة"، فيما تحفظ مصدر مسئول بوزارة الكهرباء المصرية (رفض الإفصاح عن هويته) في حديث للأناضول، الاثنين، عن تحديد موعد لذلك، غير أنه أكد أن "الملف يشهد تطورات".

يتزامن ذلك مع توجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الاثنين، إلى السعودية للقاء ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حسب بيان للرئاسة المصرية.

ووفق البيان، فإن هذه الزيارة تأتي في إطار حرص البلدين على "تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع ببنهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك".

استعدادات للتشغيل

وكان وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري، محمود عصمت، قد تفقد السبت، محطة الربط المصري السعودي (جهد 500 كيلوفولت تيار مستمر) بمدينة بدر شرقي العاصمة القاهرة، بهدف "الوقوف على الواقع الفعلي للانتهاء من كافة الأعمال، واستمرار مرحلة الاختبارات تمهيدا للتشغيل (الفعلي) خلال الأسابيع المقبلة".

وتعد هذه المحطة الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط من حيث الحجم وتكنولوجيا التصنيع والتشغيل والاستخدام على خطوط الربط مع الشبكات الكهربائية، بحسب بيان لوزارة الكهرباء السبت.

ووفق البيان، فإن الوزير المصري تفقد أقسام المحطة ومركز التحكم والتشغيل وتابع إنهاء مراحل الاختبار لجميع المعدات وكافة المهمات تمهيدا لبدء تشغيل المشروع والربط على الشبكة الكهربائية الموحدة في مصر والسعودية خلال الأسابيع المقبلة.

رؤية وأهداف

وأشار إلى أن هذا المشروع يأتي في إطار رؤية الدولة لإيجاد حلول مستدامة لـ"الحفاظ على استقرار الشبكة القومية الموحدة وتحسين جودة التغذية".

وأوضح أن المشروع يهدف كذلك إلى استغلال الاختلاف في وقت حدوث ذروة الحمل بين شبكتي البلدين بما في ذلك "تعظيم الاستفادة من قدرات التوليد في مصر والسعودية، وخفض معدلات استهلاك الوقود، والتشغيل الاقتصادي للشبكة".

ولفت البيان إلى أن المشروع "يعد ربطا بين أكبر شبكتين كهربائيتين في المنطقة، ونواة لربط كهربائي بين قارات إفريقيا وآسيا وأوروبا".

وجدير بالذكر أن مشروع الربط الكهربائي المصري السعودي بقدرة 3 آلاف ميجاوات، ويتكون من 3 محطات محولات ضخمة ذات جهد عالٍ، الأولى في شرق المدينة بالسعودية، والثانية في تبوك، والثالثة في مدينة بدر شرق القاهرة، ويربط بينهم خطوط هوائية يصل طولها لنحو 1350 كيلومترا وكابلات أخرى بحرية، بحسب البيان المصري.

وفي 15 فبراير الجاري، كشف الوزير المصري عصمت، خلال لقاء مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن "هناك زيادة متوقعة في الأحمال على الشبكة القومية للكهرباء تتراوح بين 6 إلى 7 بالمئة خلال أشهر الصيف المقبل"، وفق بيان للرئاسة وقتها.

ووفقا لعصمت، من المخطط أن تتم إضافة "3 آلاف ميجاوات من الطاقة الشمسية خلال العام الجاري، مع إضافة قدرات جديدة بنظام بطاريات التخزين قبل الصيف بإجمالي 600 ميجاوات ليصبح إجمالي القدرات المتاحة على الشبكة بهذه التكنولوجيا 1100 ميجاوات".

وخلال اللقاء، أشار إلى أن مشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية سيلعب "دورا هاما في استقرار الشبكة القومية للكهرباء خلال الصيف المقبل".

وأكد أنه سيتم إطلاق التيار الكهربائي بالمرحلة الأولى من المشروع "بقدرة 1500 ميجاوات الأمر الذي سيدعم الخطة العاجلة لتأمين صيف 2026"، دون تحديد موعد.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا