آخر الأخبار

بعد حارة اليهود.. منة شلبي وإياد نصار ثنائي يستمر في تعرية جرائم الاحتلال ضد صحاب الأرض

شارك

كثير من الأعمال الفنية المصرية، قدمت القضية الفلسطينية، من زوايا معالجة درامية مختلفة؛ النزوح واللجوء والقتل العمد والتهجير والهدم والتدمير، وفي الموسم الرمضاني الحالي يُعرض أحدث الأعمال التي تواكب الحرب الشرسة التي وقعت بعد ٧ أكتوبر ٢٠٢٣، مسلسل صحاب الأرض.

مسلسل صحاب الأرض يجمع بين إياد نصار ومنة شلبي، للمرة الثانية في دراما تلفزيونية، تعرض في شهر رمضان، حيث سبق وقدما سويا مسلسل حارة اليهود عام ٢٠١٥، والذي يتقاطع بشكل مباشر مع مراحل الاحتلال الأولى في أربعينيات القرن الماضي.

ويشترك العملان في وجود الاحتلال الإسرائيلي كوجه القبح والظلم والاستعمار، حيث يستعرض مسلسل حارة اليهود بدايات تهجير الفلسطينيين من أرضهم، وقتل المدنيين، وسلط الضوء على أفكار الصهيونية في بداية التخريب والاستيلاء على الأراضي، وترتيبات الهجرات اليهودية لمحو أثر العائلات الفلسطينية وإحلال الأفراد والأسر اليهود بديلا عنهم في منازلهم وأرضهم.

وعبر أكثر من مشهد محوري، قدم المسلسل مشاهد قاسية حول فاشية الاحتلال، مثل قتل شاب أثناء عُرسه عمدا، لتحقيق الترهيب في قلوب المواطنين أصحاب الأرض.

في مسلسل حارة اليهود جسد إياد نصار شخصية ضابط جيش مصري، شارك في حرب ١٩٤٨، ويسكن في حارة اليهود، ويجمعه علاقة عاطفية بجارته اليهودية، والتي تتورط بسبب شقيقها في السفر إلى فلسطين المحتلة وترى هناك أهوال الاحتلال، والعمل أنتجته شركة العدل جروب، تأليف مدحت العدل وإخراج ماندو العدل.

أما مسلسل صحاب الأرض يتعامل مباشرة مع الحاضر، مع واقع لا يزال مستمرا، نشاهده في نشرات الأخبار يوميا، واقع القصف العنيف لقطاع غزة، بعد ٧ أكتوبر ٢٠٢٣، حيث يقدم قصة طبيبة مصرية (منة شلبي) تقرر السفر إلى القطاع ضمن قوافل الإغاثة المصرية، حتى تساعد في علاج الجرحى وإنقاذ الأرواح، وسط أوضاع مأساوية، وتنشأ علاقة إنسانية عاطفية بينها وبين رجل فلسطيني (إياد نصار) يحاول إنقاذ طفل صغير، وهو آخر من تبقى له من عائلة شقيقه بعد قصف طال منزلهم في غزة.

مسلسل صحاب الأرض تأليف عمار صبري، تطوير السيناريو والحوار محمد هشام عبية، وإخراج بيتر ميمي، ومن إنتاج الشركة المتحدة.

وبين الماضي والحاضر يظل الاحتلال الإسرائيلي حاضرا في العقل الجمعي بالواقع وعلى الشاشة المصرية ككيان استعماري، فاقد لكل أبجديات الإنسانية، تتطور أساليب شراسته مع الزمن ولا يتغير بطشه وعنفه.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا