في ظهور جديد يؤكد أنها لا تعتمد فقط على حضورها الفني، بل على ذوقها الرفيع أيضًا، خطفت النجمة المغربية بسمة بوسيل أنظار جمهورها بإطلالة شتوية أنيقة من شوارع باريس، حيث اختارت أن توثق لحظات خاصة أمام أيقونة الجمال الأوروبية برج إيفل، في مشهد بدا وكأنه لقطة سينمائية مكتملة التفاصيل.
بسمة شاركت متابعيها مجموعة صور عبر حسابها الرسمي على إنستجرام، ظهرت خلالها بمعطف شتوي طويل من الفرو البني الداكن، نسّقته ببساطة لافتة عكست أناقة هادئة بعيدة عن المبالغة، بينما أضفت الأجواء الممطرة خلفها مسحة رومانسية جعلت الصور أقرب إلى مشاهد من فيلم أوروبي كلاسيكي، لتتفاعل التعليقات سريعًا مع جمال الإطلالة وتفاصيلها الدافئة.
اللافت في ظهور بسمة لم يكن فقط اختيار الملابس، بل قدرتها على صناعة حالة بصرية متكاملة؛ مزيج من البرد الباريسي، والإضاءة الرمادية، والابتسامة الهادئة التي منحت الصور إحساسًا بالسكينة، وكأنها تلتقط استراحة قصيرة من صخب الحياة، لتؤكد مرة أخرى أن حضورها يعتمد على الإحساس قبل أي شيء.
ويأتي هذا الظهور بعد فترة لم تكن سهلة على الصعيد الشخصي، إذ سبق أن كشفت بسمة عن عام مليء بالتحديات الصحية التي طالت أسرتها، سواء ما يتعلق بابنها أو بزوجها النجم تامر حسني، الذي خضع لوعكة صحية استدعت السفر لإجراء عملية دقيقة، وهي مرحلة وصفتها بأنها كانت من أصعب الفترات التي مرت بها العائلة.
وأكدت في تصريحات سابقة أن رحلة العلاج كانت مليئة بالقلق، لكنها حملت أيضًا دروسًا في الصبر والترابط الأسري، مشيدة بالدعم الكبير الذي أحاط بهم خلال تلك المرحلة، ومشيرة إلى عودة تامر إلى مصر فور انتهاء برنامجه العلاجي، في خطوة أعادت الطمأنينة للجميع.
وبين أناقة باريس ودفء العائلة، تثبت بسمة بوسيل أنها تعرف جيدًا كيف توازن بين حياتها الشخصية وحضورها أمام الجمهور، فتقدم نفسها دائمًا بصورة راقية تجمع بين البساطة والجاذبية، لتبقى واحدة من النجمات القادرات على خطف الأضواء حتى في أكثر اللحظات هدوءًا.
المصدر:
الفجر