آخر الأخبار

أحمد موسى: تصريحات السفير الأمريكي تهدد علاقات الدول العربية والولايات المتحدة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

علق الإعلامي أحمد موسى، على تصريحات سفير أمريكا لدى إسرائيل مايك هاكابي بمزاعم حق إسرائيل في أراضي الدول العربية من النيل إلى الفرات.

وقال خلال برنامجه «على مسئوليتي» عبر شاشة «صدى البلد»، مساء السبت: «مطلوب من الولايات المتحدة أن توضح ما إذا كانت تصريحات سفيرها في إسرائيل تعبر عنها أم لا يعبر عن الإدارة الأمريكية.. لابد أن تعلن الولايات المتحدة عن موقف».

وأضاف أنّ الولايات المتحدة إذا التزمت الصمت حيال هذه التصريحات فإن هذا الأمر يمثل تهديدًا للأمن والسلام الدولي، مشيرًا إلى أن هذه التصريحات تعد تهديدًا للعلاقات العربية الأمريكية.

وتابع: «الحديث الآن عن مصر والسعودية والأردن وسوريا ولبنان والعراق.. الحديث يشمل العالم العربي بأن إسرائيل لها الحق في التوسع وتحتل الشرق الأوسط».

واستكمل: «هل الاحتلال يأتي بحرب؟ أو بغزو؟ أو بعدوان؟.. السفير الأمريكي أدلى بهذا التصريح في برنامج تلفزيوني في حين إدارته تلتزم الصمت».

ونوه بأن هذه التصريحات تعبر عن أطماع وأوهام إسرائيلية فيما يتعلق بالشرق الأوسط والمنطقة العربية واحتلالها، بعدما زعم السفير الأمريكي أن إسرائيل لديها الحق في احتلال الشرق الأوسط.

وشدد موسى، على خطورة هذه التصريحات بالنظر إلى كونها تهدد العلاقات بين الجانبين، مجدّدًا التأكيد على ضرورة سماع موقف من الخارجية الأمريكية في هذا الصدد.

وأفاد موسى، بأن إسرائيل تصمت أيضًا أمام هذه التصريحات لأنها تنسجم مع أهوائها، مشيرًا إلى أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية تتلقف هذه التصريحات بكونها ضوءًا أخضر من قِبل الولايات المتحدة أمام توسعات وتحركات إسرائيل.

وسبق أن أدانت مصر، التصريحات المنسوبة إلى مايك هاكابي، السفير الأمريكي لدى إسرائيل، في أحد البرامج الحوارية، والتي تضمنت مزاعم بشأن أحقية إسرائيل في أراضٍ تابعة لدول عربية، باعتبارها تمثل خروجًا سافرا على مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأعربت مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج اليوم، عن استغرابها إزاء صدور هذه التصريحات، التى تتناقض مع الرؤية التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والنقاط العشرين ذات الصلة بإنهاء الحرب في قطاع غزة، وكذلك مؤتمر مجلس السلام الذى عقد بواشنطن يوم ١٩ فبراير ٢٠٢٦.

وأكدت مصر، مجددًا، أنه لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة أو غيرها من الأراضي العربية، مشددة على رفضها القاطع لأي محاولات لضمّ الضفة الغربية أو فصلها عن قطاع غزة، وكذلك رفض توسيع الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة.

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا